واشارت الصحيفة ان السعودية تتمتع بواحدة من أكبر ميزانيات الدفاع في العالم، وتتسلح قواتها بطائرات مقاتلة متطورة وأنظمة دفاع جوي حصلت عليها من الولايات المتحدة ودول أخرى، ومع ذلك، يشير محللون إلى أن القوات المسلحة اليمنية أثبتت أنها خصم يتمتع بـ "صلابة استثنائية"، إذ يمتلكون قوات برية كبيرة، فضلًا عن قدرات محلية لتصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما يمكّنهم من مواجهة نقاط القوة العسكرية السعودية بفعالية.
كما أشارت الصحيفة الامريكية إلى أن السعودية تعتمد على ميليشيات متناحرة في اليمن تدين بالولاء لحكومة مدعومة من الرياض في، لخوض المعارك البرية، في حين تتولى المقاتلات والمروحيات الهجومية السعودية توفير الغطاء الجوي.
كما تواجه جهود الدفاع الجوي السعودي عقبات ناجمةً عن نقص في الصواريخ الاعتراضية الضرورية لإسقاط الصواريخ اليمنية، وفقًا للصحيفة، فضلاً عن تردد حلفاء رئيسيين للسعودية، ومنهم الولايات المتحدة، في تقديم دعم عسكري مباشر.
كذلك، شبّهت الصحيفة قدرات القوات المسلحة اليمنية بإيران التي واجهت الولايات المتحدة صعوبة في الحرب، حين "تمكنت من بناء ترسانة من منصات إطلاق الصواريخ المتنقلة ومنشآت لتصنيع الصواريخ مدفونة في أعماق الأرض، ما مكّنهم من الصمود أمام الغارات الجوية".
ونقلت "وول ستريت جورنال" عن محللين ترجيحهم قدرة القوات المسلحة اليمنية على امتصاص ضربات التحالف الذي تقوده السعودية ضدهم، مع الاستمرار في توجيه ضربات إلى عمق الأراضي السعودية، تستهدف مواقع تفتقر إلى دفاعات قوية.