وحسب وكالة "إرنا" قال غريب آبادي في مدونته، أن المجرم نتنياهو حاول جعل منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة منصة لتبرير الحرب والعدوان، لكن انسحاب 77 وفداً من القاعة كان أبلغ من أي خطاب.
وشدد على أن العالم لم يعد ينخدع بالروايات الملفقة، مؤكداً أن التاريخ لن يلتفت إلى المسرحيات الدعائية، بل سيحكم على الحقائق الثابتة من جرائم واحتلال وعدوان.
هذا وغادرت عشرات الوفود قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بالتزامن مع بدء رئيس وزراء الكيان اللقيط المحتل لفلسطين بنيامين نتنياهو إلقاء كلمته في احتجاج دبلوماسي لافت على سياسات الاحتلال والحرب في غزة.
وبحسب تقارير إعلامية، بلغ عدد الدول التي غادرت وفودها القاعة أو لم تشارك في الجلسة أثناء كلمة نتنياهو نحو 77 دولة، في مشهد امتد جغرافيا إلى مناطق عدة، بينها الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية والكاريبي وأوقيانوسيا.