اصدر اتحاد الإذاعات و التلفزيونات الإسلامية الاثنين بياناً ندد فيه الهجوم الاسرائيلي البربري على اسطول الحرية ، مطالباً المجتمع الدولي للضغط على کيان الإحتلال لإنهاء حصاره الظالم على الفلسطينيين وتطبيق أحکام القانون الدولي ضد القراصنة الاسرائيليين.
وفي ما يلي نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
وَسَيعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَي مُنقَلَبٍ ينقَلِبُونَ
يعلن اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية استنکاره الشديد لجريمة العدو الصهيوني النکراء بحق الحرية و الإرادة الدولية لإغاثة الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، و الهجوم الغاشم لقواته ضد أسطول الحرية و خطفه وقتل العديد من الأحرار والمحبين للسلام والإنسانية وجرح العشرات منهم، وخاصة استهداف بعض الإعلاميين ومنعهم من إيصال کلمة الحق.
إن هذه الجريمة تعبر عن غطرسة الکيان الصهيوني الغاصب و استهتاره بکل الأعراف الدولية و مبادئ القانون و القيم الإنسانية. إنها جريمة ضد الحرية و وصمة عار على جبين القوي التي مازالت تدعم الکيان الإحتلال أو تدعو للتطبيع أو المفاوضات و عقد اتفاقية ما يسمي بالسلام معه. إنها حرب مکشوفة ضد الحرية و ضد شعوب العالم المشارکة في حملة التضامن مع أهالي، غزة و دليل واضح على الإرهاب المستمر الذي يمارسه مجرمو الحرب في تلأبيب ضد الإنسان و الحق.
ويدعو الإتحاد المجتمع الدولي بمنظماته و آلياته وخاصة مجلس الأمن لإدانة الإعتداءات الصهيونية والإنتهاك الصارخ للقانون الدولي، کما يدعو جميع الدول الإسلامية و العربية و القوى السياسية الوطنية و منظمات حقوق الإنسان و جميع الأحرار في العالم إلى استنفار کل الطاقات لإدانة هذه الجريمة تضامناً مع الشعب الفلسطيني و إقامة التظاهرات والإعتصامات و مقاطعة الکيان الصهيوني وکل من يقدم الدعم له ويتعامل معه، ويطالب الإتحاد أبناء الأمة الإسلامية إلى توحيد الصف وترك الخلافات لأداء الواجب الإسلامي والإنساني في دعم المقاومة الإسلامية، باعتبارها الطريق الوحيد لإنهاء الإحتلال والعدوان.
ويناشد اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية کل الأعضاء و سائر وسائل الإعلام و جميع الإعلاميين إلى اتخاذ موقف موحد لفضح الجرائم الصهيونية ضد الأرض و الشعب و المقدسات في فلسطين، مطالبين المجتمع الدولي للضغط على کيان الإحتلال لإنهاء حصاره الظالم على أهالي غزة و الضفة الغربية و کل الفلسطينيين، بل و على الحرية و الإرادة الدولية، و لمحاکمة القراصنة و مجرمي الحرب و تطبيق أحکام القانون الدولي ضدهم .
إن الإتحاد يطالب بإعلان يوم الواحد و الثلاثين من مايو/ أيار يوماً للصمود بوجه أعداء الحرية و التحرك نحو إجماع دولي للدفاع عن الإنسان الفلسطيني و حرياته وحقوقه، و لتحقيق العدالة و الأمن والإستقرار في المنطقة.
قال تعالي: قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَى? وَفُرَادَى?
والله من وراء القصد
الأمانة العامة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية
31/5/2010