اکد سياسيون ورجال دين فلسطينيون ان الفعاليات المناهضة لجرائم الاحتلال ستتواصل حتى انهاء سياساته العدوانية خاصة على صعيد حصار غزة، معتبرين ان اعتداءات وانتهاكات الكيان الاسرائيلي بحق الفلسطينين تؤكد طبيعته الاحتلالية.
وقال رئيس جمعية الرازي المقدسية جميل الدويك في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: الاضراب كان مظهرا معبرا تماما عن رفض شعبنا لما حدث، لكن يجب ان تتواصل الفعاليات على هذا الصعيد، خاصة ان الحصار على غزة لم ينته بعد، مؤكدا ان القضية متجددة حتى تعود العقلية الاسرائيلية الى رشدها بعد ان خرجت على المألوف وعلى كل الاعراف.
وافاد مراسلنا ان سلطات الاحتلال قامت باغلاق المسجد الاقصى المبارك امام المصلين والسماح لكبار السن فقط بدخوله، والتشديد من اجراءاتها في القدس المحتلة وفي محيط المسجد الاقصى المبارك اضافة الى شنها حملة اعتقالات ضد عدد من الشبان الفلسطينين المشاركين في فعاليات احتجاجية ضد جريمة الاحتلال في الاعتداء على قافلة اسطول الحرية.
وقال رئيس الهيئة الاسلامية العليا في فلسطين الشيخ عكرمة صبري : لا يوجد بلد في العالم يحدد الاعمار سوى الاحتلال الاسرائيلي ليؤكد بانه فعلا عبارة عن سلطة محتلة وليس سلطة سيادة، التي لا تضيق على المواطنين في عباداتهم وتحركهم.
واضاف مراسلنا ان القوى الوطنية والاسلامية دعت الى اعتبار يوم الجمعة القادم يوم غضب ضد المحتل الاسرائيلي وجرائمه المتزايدة.