عاجل:

'إسرائيل' تحذر ترامب وتسارع لمنع أي اتفاق بين طهران وواشنطن!

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
'إسرائيل' تحذر ترامب وتسارع لمنع أي اتفاق بين طهران وواشنطن!
يبذل كيان الاحتلال الإسرائيلي جهودًا مكثفة لإحباط أي اتفاق بين واشنطن وطهران لا يشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، مهددة بالتحرك منفردة اذا توصل ترامب الى اتفاق مع ايران.

وقالت القناة "12" العبرية، اليوم الأحد، إنه وفي ظل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن التي تأتي على خلفية التفاوض مع إيران، باتت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أقل تفاؤلا بشأن فرص التوصل إلى اتفاق.

ومساء السبت، أعلن مكتب نتنياهو أنه سيغادر على وجه السرعة إلى واشنطن، وسيلتقي الأربعاء المقبل بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وكان من المفترض أن يُعقد اللقاء بين الطرفين بعد نحو أسبوعين، وهو ما يعكس مستوى الاستعجال والقلق الذي ينتاب الاحتلال إزاء المسار الذي تتجه إليه المفاوضات مع طهران، وفق صحيفة "معاريف" العبرية.

ولفتت القناة الإسرائيلية إلى أنه رغم المفاوضات واحتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن الجيش الأمريكي وجيش الاحتلال الإسرائيلي يواصلان الاستعداد لتنفيذ هجوم على ايران.

وبحسب القناة، فإنه من المتوقع أن يناقش نتنياهو وترامب، خلال اجتماعهما المقبل، الخطط والإجراءات المشتركة في مجالي الدفاع والهجوم، وتنسيق العمل بين البلدين.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤولين إسرائيليين قلقهم من أن يتبنى ترامب نموذج الضربات المحدودة على غرار العمليات الأمريكية الأخيرة ضد أنصار الله في اليمن، معربين عن خشيتهم من أن يُبقي ذلك القدرات الإيرانية الحيوية سليمة.

"اسرائيل" تحذر ترامب

ووفق "جيروزاليم بوست"، فإن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أبلغوا نظراءهم الأمريكيين مؤخرا بأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يُمثل تهديدا وجوديا، وأن "إسرائيل" مستعدة للتحرك بشكل منفرد إذا لزم الأمر.

وحذر وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي "جدعون ساعر" خلال مؤتمر صحفي اليوم، من أن الأعداد الكبيرة من الصواريخ الباليستية التي يطمح النظام الإيراني لإنتاجها ستشكل خطرا على "إسرائيل".

وترى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الحشد العسكري الأمريكي لا يشكل عامل ضغط أو تهديد لها، مؤكدة أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي. وتشدد طهران على أن ما يثير قلق خصومها هو قدرتها على مواجهة القوى الكبرى ورفضها الخضوع للإملاءات. وفي الوقت الذي تؤكد فيه إيمانها بالمسار الدبلوماسي، أعلن القادة العسكريون الايرانيون انهم يراقبون عدوهم، وسيردون على أي عدوان بحزم واقتدار.

0% ...

'إسرائيل' تحذر ترامب وتسارع لمنع أي اتفاق بين طهران وواشنطن!

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
'إسرائيل' تحذر ترامب وتسارع لمنع أي اتفاق بين طهران وواشنطن!
يبذل كيان الاحتلال الإسرائيلي جهودًا مكثفة لإحباط أي اتفاق بين واشنطن وطهران لا يشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، مهددة بالتحرك منفردة اذا توصل ترامب الى اتفاق مع ايران.

وقالت القناة "12" العبرية، اليوم الأحد، إنه وفي ظل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن التي تأتي على خلفية التفاوض مع إيران، باتت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أقل تفاؤلا بشأن فرص التوصل إلى اتفاق.

ومساء السبت، أعلن مكتب نتنياهو أنه سيغادر على وجه السرعة إلى واشنطن، وسيلتقي الأربعاء المقبل بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وكان من المفترض أن يُعقد اللقاء بين الطرفين بعد نحو أسبوعين، وهو ما يعكس مستوى الاستعجال والقلق الذي ينتاب الاحتلال إزاء المسار الذي تتجه إليه المفاوضات مع طهران، وفق صحيفة "معاريف" العبرية.

ولفتت القناة الإسرائيلية إلى أنه رغم المفاوضات واحتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن الجيش الأمريكي وجيش الاحتلال الإسرائيلي يواصلان الاستعداد لتنفيذ هجوم على ايران.

وبحسب القناة، فإنه من المتوقع أن يناقش نتنياهو وترامب، خلال اجتماعهما المقبل، الخطط والإجراءات المشتركة في مجالي الدفاع والهجوم، وتنسيق العمل بين البلدين.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤولين إسرائيليين قلقهم من أن يتبنى ترامب نموذج الضربات المحدودة على غرار العمليات الأمريكية الأخيرة ضد أنصار الله في اليمن، معربين عن خشيتهم من أن يُبقي ذلك القدرات الإيرانية الحيوية سليمة.

"اسرائيل" تحذر ترامب

ووفق "جيروزاليم بوست"، فإن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أبلغوا نظراءهم الأمريكيين مؤخرا بأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يُمثل تهديدا وجوديا، وأن "إسرائيل" مستعدة للتحرك بشكل منفرد إذا لزم الأمر.

وحذر وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي "جدعون ساعر" خلال مؤتمر صحفي اليوم، من أن الأعداد الكبيرة من الصواريخ الباليستية التي يطمح النظام الإيراني لإنتاجها ستشكل خطرا على "إسرائيل".

وترى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الحشد العسكري الأمريكي لا يشكل عامل ضغط أو تهديد لها، مؤكدة أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي. وتشدد طهران على أن ما يثير قلق خصومها هو قدرتها على مواجهة القوى الكبرى ورفضها الخضوع للإملاءات. وفي الوقت الذي تؤكد فيه إيمانها بالمسار الدبلوماسي، أعلن القادة العسكريون الايرانيون انهم يراقبون عدوهم، وسيردون على أي عدوان بحزم واقتدار.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب