عاجل:

إيران: يدنا لا تزال على الزناد، لكننا لا نرغب ببدء حرب إقليمية

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠١:٢٤ بتوقيت غرينتش
إيران: يدنا لا تزال على الزناد، لكننا لا نرغب ببدء حرب إقليمية أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، وقائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن إيران لا تسعى إلى بدء حرب إقليمية رغم جاهزيتها الكاملة، محذرَين من أن أي تصعيد سيعرقل استقرار المنطقة لسنوات، ومشددَين في الوقت نفسه على أن القوات المسلحة تراقب العدو عن كثب وتبقى على أهبة الاستعداد للرد الحازم على أي تهديد.

وقال رئيس هيئة الأركان الإيرانية، عبد الرحيم موسوي في اجتماع عُقد اليوم الأحد مع مجموعة من قادة وأفراد القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي التابعة للجيش، نحن رغم جاهزيتنا، لا نرغب فعلاً في بدء حرب إقليمية، وإن كان من يشعل نار حرب إقليمية هم المعتدون، إلا أن اندلاعها سيؤدي في كل الأحوال إلى تأخير تقدم وتنمية المنطقة لسنوات طويلة، وستقع تبعاتها على عاتق مثيري الحروب، أي أمريكا و «الكيان الصهيوني».

وقال اللواء موسوي: بعد الدفاع المقدس، بدأت حرب أخرى؛ حرب العقوبات وحرب القيود وحرب الحصار، لكن الإرادة الإيرانية لم تُهزم. ثم بدأ الاكتفاء الذاتي وتكوّنت المعرفة المحلية وأصبح سلاح الجو قوة قائمة على المعرفة، مما يثبت أن القوة لا تكمن في الاعتماد على الآخرين؛ بل إن الاعتماد على الآخرين يؤدي إلى الضعف.

وأضاف: حتى في الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً، وعلى الرغم من تحالف الشياطين، أظهر الدفاع الجوي والقوات الجوية للجيش أن هذا الولاء أقوى من أي وقت مضى وأكثر حيوية من أي وقت مضى.

وتابع: لقد انتصر جيل اليوم، خلال هذه السنوات السبع والأربعين، على الشياطين مرارًا وتكرارًا في معاركهم. هذا الجيل الذي تجلّت فيه إرادة الله في قوتهم التي لا تتوقف وقد أدى ذلك إلى هزيمة وإذلال أمريكا الإجرامية والکیان الصهيوني معاً.

وصرح اللواء موسوي قائلاً: لقد شهد هذا الجيل جرائم أمريكا وخياناتها وخداعها وتنمرها وتجاوزاتها وهيمنتها وشهيتها اللاإنسانية لابتلاع إيران الحبيبة مراراً وتكراراً، وقد جعلت هذه التجربة هذا الجيل أكثر جدية وحزماً وكفاءة وقوة وعزيمة في الوقوف في وجه هذا العدو الشرير.

نراقب العدو عن كثب ومستعدون للرد الحاسم على أي اعتداء

من جهة أخرى، صرح قائد الجيش الايراني، اللواء أمير حاتمي على هامش اجتماع قادة وضباط وأركان القوات الجوية الإيرانية مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة قائلا: "نراقب العدو عن كثب، ونحن على أهبة الاستعداد للرد بحزم على أي شر".

وشدد حاتمي على أهمية الخبرات القيّمة المكتسبة من عملية الدفاع المقدس التي استمرت 12 يومًا، مضيفًا: "استفادت القوات الجوية للجيش من تلك الخبرات ولم تدخر جهدًا، وقد اكتسبت اليوم استعدادًا جيدًا يتناسب مع التهديدات والظروف الراهنة".

وأكد اللواء حاتمي مخاطبا الأعداء: نأمل ألا يرتكب العدو خطأً جديداً، وإذا فعل، فإن القوات الجوية للجيش ستلعب دوراً محورياً في الرد عليه.

وفيما يتعلق بوجود السفن الأمريكية في المنطقة، قال: هذه ليست مسألة جديدة؛ فبعد انتصار الثورة الإسلامية، شهدنا وجود سفن ووحدات أمريكية معادية مرات عديدة، واليوم أحد تلك الأيام.

وقال قائد الجيش: واجبنا هو الحفاظ على جاهزيتنا، ومراقبة جميع تحركات العدو، والاستعداد للرد الحاسم، وهو ما نحن عليه.

واختتم اللواء حاتمي حديثه بالتأكيد: اليوم، بلا شك، يدرك الشعب الإيراني العظيم والقوات المسلحة أنه من أجل الحفاظ على استقلال البلاد المنشود ووحدة أراضيها، يجب عليهم الصمود حتى آخر لحظة، وبذل آخر قطرة دم، والنصر بإذن الله.

0% ...

إيران: يدنا لا تزال على الزناد، لكننا لا نرغب ببدء حرب إقليمية

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠١:٢٤ بتوقيت غرينتش
إيران: يدنا لا تزال على الزناد، لكننا لا نرغب ببدء حرب إقليمية أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، وقائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن إيران لا تسعى إلى بدء حرب إقليمية رغم جاهزيتها الكاملة، محذرَين من أن أي تصعيد سيعرقل استقرار المنطقة لسنوات، ومشددَين في الوقت نفسه على أن القوات المسلحة تراقب العدو عن كثب وتبقى على أهبة الاستعداد للرد الحازم على أي تهديد.

وقال رئيس هيئة الأركان الإيرانية، عبد الرحيم موسوي في اجتماع عُقد اليوم الأحد مع مجموعة من قادة وأفراد القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي التابعة للجيش، نحن رغم جاهزيتنا، لا نرغب فعلاً في بدء حرب إقليمية، وإن كان من يشعل نار حرب إقليمية هم المعتدون، إلا أن اندلاعها سيؤدي في كل الأحوال إلى تأخير تقدم وتنمية المنطقة لسنوات طويلة، وستقع تبعاتها على عاتق مثيري الحروب، أي أمريكا و «الكيان الصهيوني».

وقال اللواء موسوي: بعد الدفاع المقدس، بدأت حرب أخرى؛ حرب العقوبات وحرب القيود وحرب الحصار، لكن الإرادة الإيرانية لم تُهزم. ثم بدأ الاكتفاء الذاتي وتكوّنت المعرفة المحلية وأصبح سلاح الجو قوة قائمة على المعرفة، مما يثبت أن القوة لا تكمن في الاعتماد على الآخرين؛ بل إن الاعتماد على الآخرين يؤدي إلى الضعف.

وأضاف: حتى في الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً، وعلى الرغم من تحالف الشياطين، أظهر الدفاع الجوي والقوات الجوية للجيش أن هذا الولاء أقوى من أي وقت مضى وأكثر حيوية من أي وقت مضى.

وتابع: لقد انتصر جيل اليوم، خلال هذه السنوات السبع والأربعين، على الشياطين مرارًا وتكرارًا في معاركهم. هذا الجيل الذي تجلّت فيه إرادة الله في قوتهم التي لا تتوقف وقد أدى ذلك إلى هزيمة وإذلال أمريكا الإجرامية والکیان الصهيوني معاً.

وصرح اللواء موسوي قائلاً: لقد شهد هذا الجيل جرائم أمريكا وخياناتها وخداعها وتنمرها وتجاوزاتها وهيمنتها وشهيتها اللاإنسانية لابتلاع إيران الحبيبة مراراً وتكراراً، وقد جعلت هذه التجربة هذا الجيل أكثر جدية وحزماً وكفاءة وقوة وعزيمة في الوقوف في وجه هذا العدو الشرير.

نراقب العدو عن كثب ومستعدون للرد الحاسم على أي اعتداء

من جهة أخرى، صرح قائد الجيش الايراني، اللواء أمير حاتمي على هامش اجتماع قادة وضباط وأركان القوات الجوية الإيرانية مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة قائلا: "نراقب العدو عن كثب، ونحن على أهبة الاستعداد للرد بحزم على أي شر".

وشدد حاتمي على أهمية الخبرات القيّمة المكتسبة من عملية الدفاع المقدس التي استمرت 12 يومًا، مضيفًا: "استفادت القوات الجوية للجيش من تلك الخبرات ولم تدخر جهدًا، وقد اكتسبت اليوم استعدادًا جيدًا يتناسب مع التهديدات والظروف الراهنة".

وأكد اللواء حاتمي مخاطبا الأعداء: نأمل ألا يرتكب العدو خطأً جديداً، وإذا فعل، فإن القوات الجوية للجيش ستلعب دوراً محورياً في الرد عليه.

وفيما يتعلق بوجود السفن الأمريكية في المنطقة، قال: هذه ليست مسألة جديدة؛ فبعد انتصار الثورة الإسلامية، شهدنا وجود سفن ووحدات أمريكية معادية مرات عديدة، واليوم أحد تلك الأيام.

وقال قائد الجيش: واجبنا هو الحفاظ على جاهزيتنا، ومراقبة جميع تحركات العدو، والاستعداد للرد الحاسم، وهو ما نحن عليه.

واختتم اللواء حاتمي حديثه بالتأكيد: اليوم، بلا شك، يدرك الشعب الإيراني العظيم والقوات المسلحة أنه من أجل الحفاظ على استقلال البلاد المنشود ووحدة أراضيها، يجب عليهم الصمود حتى آخر لحظة، وبذل آخر قطرة دم، والنصر بإذن الله.

0% ...

آخرالاخبار

مقتدى الصدر: انتهاء مهمة التحالف في العراق بداية لمرحلة جديدة


أكسيوس عن مصدر مطلع: ترمب طلب مرارا من زيلنسكي وقف مهاجمة مصافي النفط الروسية لأنها ترفع أسعار الديزل عالميا


تبادل لإطلاق النار عبر الحدود بين القوات الباكستانية وقوات طالبان الأفغانية في منطقة "تشاكو تشابري" بالقرب من "كورام"


مصادر يمنية: استشهاد 4 عاملين وإصابة ثلاثة آخرين بغارات سعودية على أبراج الاتصالات في خب والشعف


مصادر يمنية: استشهاد 4 عاملين وإصابة ثلاثة آخرين بغارات سعودية على أبراج الاتصالات في خب والشعف


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزل منفذ عملية رام الله، المعتقل "قدري محمد سمارة" في بلدة "بدّو" شمال غرب القدس


الاعلام الاميركي: إدارة ترامب مستعدة لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية


مدفيديف: انتخابات الدوما الروسي انتهت بنجاح


عضو كتلة الوفاء للمقاومة فی البرلمان اللبنانی حسن فضل الله : اصمدوا واصبروا واثبتوا مع قيادة المقاومة فإن مع العسر يسرا ولن تبقى الأمور كما هي


العميد محبي للعالم: إذا وقع هجوم على ايران فسنغيّر جغرافية الحرب وسندخل أسلحة تدهش العالم


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان