عاجل:

الفلسطينيون يقفون اليوم أمام واقع بالغ الصعوبة..

مشعل: معاناة غزة لا زالت قائمة ومرحلة ما بعد الإبادة تتطلب رؤية وطنية جامعة

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
مشعل: معاناة غزة لا زالت قائمة ومرحلة ما بعد الإبادة تتطلب رؤية وطنية جامعة أوضح رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج خالد مشعل، أن معاناة غزة ما زالت قائمة، وأن المرحلة الحالية تتطلب ما هو أبعد من فتح معبر رفح، عبر توفير الإغاثة وتمكين السكان من الإيواء، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتنفيذ كامل متطلبات المرحلة الأولى من أي اتفاق.

وقال مشعل اليوم الاحد إن مرحلة ما بعد الإبادة مليئة بأسئلة كبرى تتطلب رؤية وطنية جامعة وأن الفلسطينيين يقفون اليوم أمام واقع بالغ الصعوبة، بعد عامين من حرب الإبادة على قطاع غزة، مشددًا على أن توقف الحرب لا يعني توقف المعاناة، في ظل استمرار العدوان والانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، وتواصل ما وصفه بـ”البلطجة الصهيونية” ومحاولات الهيمنة والإخضاع في المنطقة.

وأشار مشعل إلى أن الفلسطينيين مقبلون على المرحلة الثانية بكل ما تحمله من تساؤلات كبرى، تتعلق بقضايا نزع السلاح، والقوات الدولية، وما يسمى “مجلس السلام”، إضافة إلى انسحاب الاحتلال من الخط الأصفر إلى خارج قطاع غزة، معتبرًا أن هذه الملفات تمثل تحديات مصيرية لا يمكن القفز عنها.

وقال قائد حماس في الخارج، إن الحركة إلى جانب بقية الشركاء في الساحة الفلسطينية، معنية بإيجاد مقاربات وحراك سياسي منبثق من رؤية وطنية جامعة، تهدف إلى تقديم حلول عملية للقضايا الكبرى، بما يعيد غزة إلى وضعها الطبيعي، ويؤسس لمقاربة مشابهة في الضفة الغربية.

وأكد مشعل في تصريح بمنتدى الجزيرة في العاصمة القطرية ان حرب الإبادة على غزة، أعادت طرح السؤال الجوهري حول حل القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مؤتمرات دولية عُقدت بشأن الدولة الفلسطينية، لكن السؤال الحقيقي يبقى: ماذا بعد؟ خصوصا وان كيان "إسرائيل" والولايات المتحدة وبعض الأطراف الدولية تحاول التعامل مع غزة والضفة كجغرافيا مبعثرة وشعب بلا رابط، ومن دون هوية وطنية أو مرجعية أو أفق سياسي.

اقرأ وتابع المزيد: بعدما كانت 'مخبأة في الأدراج'..

خالد مشعل: 'الطوفان' أعاد للقضية الفلسطينية حضورا غير مسبوق

وشدد على ضرورة استثمار نتائج الحرب وتداعياتها السياسية، عبر التأكيد على أن جوهر المشكلة هو وجود الاحتلال، وأن القضية الفلسطينية لا بد لها من حل عادل وشامل، لافتًا إلى أن اعتراف 159 دولة بالدولة الفلسطينية خطوة إيجابية لكنها غير كافية، ما لم تتحول هذه الدولة إلى واقع ملموس على الأرض، وهو ما وصفه بـ”السؤال الكبير” المطروح أمام الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأصدقاء القضية حول العالم.

فلسفة المقاومة

وفي سياق متصل، دافع مشعل عن فلسفة المقاومة، مؤكدًا أنها تقوم على مبدأ واضح: “طالما هناك احتلال فهناك مقاومة”، معتبرًا أن المقاومة حق تكفله القوانين الدولية والشرائع السماوية، وجزء من ذاكرة الأمم التي تفخر بتاريخها النضالي.

وانتقد مشعل “المفارقة الغريبة”، المتمثلة في الدعوات لنزع سلاح الشعب الفلسطيني الذي يدافع به عن نفسه، في مقابل شرعنة سلاح مجموعات “المليشيات العميلة”، في إشارة إلى محاولات خلق فوضى لملء الفراغ، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة لن يتركوا هذا المخطط يمر.

وقال: “الحديث عن نزع السلاح، هو محاولة لجعل شعبنا ضحية يسهل القضاء عليه وإبادته، من طرف كيان "إسرائيل" المتسلح بكل السلاح الدولي”.

كلمات دليلية
0% ...

الفلسطينيون يقفون اليوم أمام واقع بالغ الصعوبة..

مشعل: معاناة غزة لا زالت قائمة ومرحلة ما بعد الإبادة تتطلب رؤية وطنية جامعة

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
مشعل: معاناة غزة لا زالت قائمة ومرحلة ما بعد الإبادة تتطلب رؤية وطنية جامعة أوضح رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج خالد مشعل، أن معاناة غزة ما زالت قائمة، وأن المرحلة الحالية تتطلب ما هو أبعد من فتح معبر رفح، عبر توفير الإغاثة وتمكين السكان من الإيواء، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتنفيذ كامل متطلبات المرحلة الأولى من أي اتفاق.

وقال مشعل اليوم الاحد إن مرحلة ما بعد الإبادة مليئة بأسئلة كبرى تتطلب رؤية وطنية جامعة وأن الفلسطينيين يقفون اليوم أمام واقع بالغ الصعوبة، بعد عامين من حرب الإبادة على قطاع غزة، مشددًا على أن توقف الحرب لا يعني توقف المعاناة، في ظل استمرار العدوان والانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، وتواصل ما وصفه بـ”البلطجة الصهيونية” ومحاولات الهيمنة والإخضاع في المنطقة.

وأشار مشعل إلى أن الفلسطينيين مقبلون على المرحلة الثانية بكل ما تحمله من تساؤلات كبرى، تتعلق بقضايا نزع السلاح، والقوات الدولية، وما يسمى “مجلس السلام”، إضافة إلى انسحاب الاحتلال من الخط الأصفر إلى خارج قطاع غزة، معتبرًا أن هذه الملفات تمثل تحديات مصيرية لا يمكن القفز عنها.

وقال قائد حماس في الخارج، إن الحركة إلى جانب بقية الشركاء في الساحة الفلسطينية، معنية بإيجاد مقاربات وحراك سياسي منبثق من رؤية وطنية جامعة، تهدف إلى تقديم حلول عملية للقضايا الكبرى، بما يعيد غزة إلى وضعها الطبيعي، ويؤسس لمقاربة مشابهة في الضفة الغربية.

وأكد مشعل في تصريح بمنتدى الجزيرة في العاصمة القطرية ان حرب الإبادة على غزة، أعادت طرح السؤال الجوهري حول حل القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مؤتمرات دولية عُقدت بشأن الدولة الفلسطينية، لكن السؤال الحقيقي يبقى: ماذا بعد؟ خصوصا وان كيان "إسرائيل" والولايات المتحدة وبعض الأطراف الدولية تحاول التعامل مع غزة والضفة كجغرافيا مبعثرة وشعب بلا رابط، ومن دون هوية وطنية أو مرجعية أو أفق سياسي.

اقرأ وتابع المزيد: بعدما كانت 'مخبأة في الأدراج'..

خالد مشعل: 'الطوفان' أعاد للقضية الفلسطينية حضورا غير مسبوق

وشدد على ضرورة استثمار نتائج الحرب وتداعياتها السياسية، عبر التأكيد على أن جوهر المشكلة هو وجود الاحتلال، وأن القضية الفلسطينية لا بد لها من حل عادل وشامل، لافتًا إلى أن اعتراف 159 دولة بالدولة الفلسطينية خطوة إيجابية لكنها غير كافية، ما لم تتحول هذه الدولة إلى واقع ملموس على الأرض، وهو ما وصفه بـ”السؤال الكبير” المطروح أمام الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأصدقاء القضية حول العالم.

فلسفة المقاومة

وفي سياق متصل، دافع مشعل عن فلسفة المقاومة، مؤكدًا أنها تقوم على مبدأ واضح: “طالما هناك احتلال فهناك مقاومة”، معتبرًا أن المقاومة حق تكفله القوانين الدولية والشرائع السماوية، وجزء من ذاكرة الأمم التي تفخر بتاريخها النضالي.

وانتقد مشعل “المفارقة الغريبة”، المتمثلة في الدعوات لنزع سلاح الشعب الفلسطيني الذي يدافع به عن نفسه، في مقابل شرعنة سلاح مجموعات “المليشيات العميلة”، في إشارة إلى محاولات خلق فوضى لملء الفراغ، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة لن يتركوا هذا المخطط يمر.

وقال: “الحديث عن نزع السلاح، هو محاولة لجعل شعبنا ضحية يسهل القضاء عليه وإبادته، من طرف كيان "إسرائيل" المتسلح بكل السلاح الدولي”.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مصادر محلية سورية: دورية للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وتوقف عددا من الأهالي وتحقق معهم


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يناقش هاتفيا مع نظيره المصري آخر تطورات المنطقة وجهود خفض التصعيد


العميد بلالي لـ"العالم": قواعدنا الصاروخية لا يستطيع أي سلاح تقليدي تدميرها


بعثة ايران في فيينا: غروسي يعلم أن تقاريره هو نفسه لم تتضمن قط أي تحويل ولو لغرام واحد من هذه المواد إلى استخدامات غير معلنة


بعثة ايران في فيينا: غروسي يعلم أن كل غرام من المواد النووية الإيرانية يخضع للمحاسبة والمتابعة من قبل الوكالة


بعثة إيران في فيينا ترد على غروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: قلق بشأن مخزون اليورانيوم ويصمت ازاء قصف الغير


 العميد قاآني: إذا واصلت أميركا سلوكها المقامر فإن جبهة المقاومة قادرة على توجيه ضربات جوهرية لها على مستوى السطح والعمق معاً


 العميد قاآني: كانت نتيجة مقامرة ترامب بيع رصيد أميركا الممتد على مدى 250 عاماً وخسارة مضيق هرمز


 العميد قاآني: الرئيس الأميركي النرجسي بدأ مقامرة الحرب مع إيران بعد الوثوق بكلام نتنياهو المخادع


قائد فیلق القدس في حرس الثورة العميد اسماعيل قاآني: على قادة أميركا قليلي التدبير إدراك أن المقاومة تشكل جبهة واحدة


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب