عاجل:

بعدما كانت 'مخبأة في الأدراج'..

خالد مشعل: 'الطوفان' أعاد للقضية الفلسطينية حضورا غير مسبوق

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
١١:٥١ بتوقيت غرينتش
خالد مشعل: 'الطوفان' أعاد للقضية الفلسطينية حضورا غير مسبوق قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج، خالد مشعل، الأربعاء، إن القضية الفلسطينية استعادت حضوراً غير مسبوق على الساحتين الإقليمية والدولية، بعدما كانت، وفق تعبيره، “مخبأة في الأدراج”.

وأضاف مشعل في مقابلة مع قناة /الجزيرة/ أن القضية اكتسبت فضاءات جديدة إلى جانب فعل المقاومة، وتمكنت من الوصول إلى شرائح واسعة من جيل الشباب الأميركي والأوروبي.

انكشاف صورة الاحتلال

وأشار مشعل إلى أن صورة “إسرائيل” انفضحت أمام العالم بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وأصبح “الإسرائيلي” مكشوفاً بصفته منتسباً لكيان ارتكب إبادة جماعية في قطاع غزة المحاصر.

ولفت إلى أن الأمة استيقظت واستعادت نبضها تجاه القضية الفلسطينية التي تعد جوهر شرفها، مؤكداً أن العدو “الإسرائيلي” عدو للأمة كلها.

كما أكد أن غزة تدفع ثمناً باهظاً في مسيرتها نحو التحرر، منوهاً بأن ما يجبر الفلسطينيين على تحمّل المشقة هو وجود الاحتلال على الأرض.

ابتعاد خيار التطبيع

وذكر مشعل أن فكرة التطبيع باتت أبعد مما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر، إلا إذا حاول البعض تجاهل ما أفرزته الحرب الشرسة على غزة طوال عامين.

وأوضح أن الإدارة الأميركية تسعى من خلال مبادراتها إلى رسم صورة “استقرار جزئي” في غزة لتسويقها دولياً، بهدف إنقاذ سمعة “إسرائيل” وتمهيد الطريق لتطبيع بعض الدول العربية معها.

الحرب توقفت… والقتل مستمر

وبين مشعل أن الحرب بصورتها الشاملة التي اتخذت شكل الإبادة قد استنفدت قدرة العالم على تحملها، قائلاً: “نأمل ألا تعود”. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن توقف الحرب لا يعني توقف القتل.

وأوضح أن الحراك العربي والإسلامي يرفض التهجير واستمرار الإبادة، مشيراً إلى أن جهود قادة ثماني دول عربية وإسلامية في اجتماعهم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت خطوة باتجاه إغلاق ملف الحرب.

وأكد أن مسؤولية المرحلة الحالية تتمثل في مداواة جراح غزة، وتوفير الإغاثة، وعودة الشارع العربي والإسلامي إلى دوره الضاغط لإتمام المرحلة الأولى من وقف الحرب والانتقال للمرحلة التالية.

وأضاف أن “حماس” والمقاومة تعاملتا طوال الشهرين الأخيرين بمرونة ومسؤولية لوقف الحرب، وتواصلان الانضباط لمنع عودتها وتمكين الناس من التنفس والعودة إلى حياتهم الطبيعية.

السلاح جزء من هوية الفلسطيني

وأشار مشعل إلى وجود أطراف تحاول فرض رؤيتها على المقاومة، ومنها فكرة نزع السلاح، وهي مطروحة بشكل مرفوض فلسطينياً، وفق تعبيره.

وقال إن المقاومة تقبل بفكرة تجميد السلاح أو عدم استعراضه داخل غزة، لكن نزع السلاح بالكامل “يعني نزع الروح”، مؤكداً أن أي ترتيبات يجب أن تقابلها ضمانات بوقف الحرب ومنع أي تصعيد “إسرائيلي”.

اقرأ وتابع المزيد:

خالد مشعل: السلطة في غزة ينبغي أن تكون فلسطينية

ولفت إلى أن سلاح الفلسطيني يمثل جوهر وجوده، وأن أي محاولة لنزعه تهدف عملياً إلى سلبه روحه ودفاعه عن نفسه.

كما أكد أن اتفاقاً جرى برعاية مصرية على تسليم إدارة قطاع غزة لحكومة تكنوقراط مع قوات شرطة لحفظ الأمن، غير أن “إسرائيل” تعطل ذلك.

«مجلس السلام»… وصاية مرفوضة

وأوضح مشعل أن فكرة “مجلس السلام” التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب محفوفة بالمخاطر، لأنها تضع غزة تحت وصاية تشبه الانتداب البريطاني، وهو أمر مرفوض من جانب المقاومة.

وأضاف أن القوى الفلسطينية تريد أن يحكم الفلسطيني نفسه، وأن تنطلق عملية إعادة الإعمار مع ضمان بقاء وقف إطلاق النار وعدم عودة الحرب.

كما أشاد بموقفي الأردن ومصر الرافضين لتهجير الفلسطينيين من الضفة وغزة أو ضم الضفة الغربية.

الضفة مستباحة… وصمود الفلسطيني ضرورة عربية

ونبّه مشعل إلى أن الضفة الغربية تتعرض لاستباحة واسعة، مع ازدياد اعتداءات المستوطنين وتضاعف البؤر الاستيطانية، مشيراً إلى أن الضم الفعلي للأرض يتواصل دون توقف.

وأكد أن صمود الفلسطيني ليس مجرد مصلحة فلسطينية، بل عربية وإسلامية أيضاً، موضحاً أن “الموت البطيء” للسلطة الفلسطينية لا يليق بها.

وشدد على أن الأمة العربية والإسلامية قادرة على تقديم دعم حقيقي للضفة الغربية لحفظ الشعب على أرضه وحماية الوطن الفلسطيني ومقدساته.

الدعم الإيراني كان وما زال مهماً

وقال مشعل إن الدعم الإيراني كان وما زال مهماً، لكنه شدد على أن “حماس” لم تتموضع في أي محور طوال مسيرتها، وظلت منفتحة على جميع الدول العربية والإسلامية.

وأشار إلى أن الحركة تعتمد بعد الله على ذاتها، ثم تلتصق بأمتها، وأنها معنية اليوم بتعزيز حضورها العربي والإسلامي، متمنياً ألا تتحول المنطقة إلى محاور متصارعة.

كما أعرب عن سعادة الحركة بما حققه الشعب السوري من حرية، مؤكداً أن من حق كل شعب عربي أن ينعم بالكرامة ولقمة العيش، وأن الحركة لا تتدخل في شؤون الدول.

استشهاد القادة لا يضعف المقاومة

واعتبر مشعل أن استشهاد القادة طبيعي في مسيرة حركات التحرر، موضحاً أن 80% من الصحابة ارتقوا في حروب الفتوحات.

وأكد أن استشهاد القادة لن يضعف المقاومة ولا يكسر الشعوب، مشيراً إلى قدرة الحركة على التعويض والتعافي، وأن عمودها الفقري هو مشروع المقاومة الذي لا يمكن التخلي عنه.

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ترتكب قوات الاحتلال ـ بدعم أميركي أوروبي ـ إبادة جماعية في غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وقد خلفت الإبادة أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين، معظمهم من الأطفال.

0% ...

بعدما كانت 'مخبأة في الأدراج'..

خالد مشعل: 'الطوفان' أعاد للقضية الفلسطينية حضورا غير مسبوق

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
١١:٥١ بتوقيت غرينتش
خالد مشعل: 'الطوفان' أعاد للقضية الفلسطينية حضورا غير مسبوق قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج، خالد مشعل، الأربعاء، إن القضية الفلسطينية استعادت حضوراً غير مسبوق على الساحتين الإقليمية والدولية، بعدما كانت، وفق تعبيره، “مخبأة في الأدراج”.

وأضاف مشعل في مقابلة مع قناة /الجزيرة/ أن القضية اكتسبت فضاءات جديدة إلى جانب فعل المقاومة، وتمكنت من الوصول إلى شرائح واسعة من جيل الشباب الأميركي والأوروبي.

انكشاف صورة الاحتلال

وأشار مشعل إلى أن صورة “إسرائيل” انفضحت أمام العالم بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وأصبح “الإسرائيلي” مكشوفاً بصفته منتسباً لكيان ارتكب إبادة جماعية في قطاع غزة المحاصر.

ولفت إلى أن الأمة استيقظت واستعادت نبضها تجاه القضية الفلسطينية التي تعد جوهر شرفها، مؤكداً أن العدو “الإسرائيلي” عدو للأمة كلها.

كما أكد أن غزة تدفع ثمناً باهظاً في مسيرتها نحو التحرر، منوهاً بأن ما يجبر الفلسطينيين على تحمّل المشقة هو وجود الاحتلال على الأرض.

ابتعاد خيار التطبيع

وذكر مشعل أن فكرة التطبيع باتت أبعد مما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر، إلا إذا حاول البعض تجاهل ما أفرزته الحرب الشرسة على غزة طوال عامين.

وأوضح أن الإدارة الأميركية تسعى من خلال مبادراتها إلى رسم صورة “استقرار جزئي” في غزة لتسويقها دولياً، بهدف إنقاذ سمعة “إسرائيل” وتمهيد الطريق لتطبيع بعض الدول العربية معها.

الحرب توقفت… والقتل مستمر

وبين مشعل أن الحرب بصورتها الشاملة التي اتخذت شكل الإبادة قد استنفدت قدرة العالم على تحملها، قائلاً: “نأمل ألا تعود”. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن توقف الحرب لا يعني توقف القتل.

وأوضح أن الحراك العربي والإسلامي يرفض التهجير واستمرار الإبادة، مشيراً إلى أن جهود قادة ثماني دول عربية وإسلامية في اجتماعهم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت خطوة باتجاه إغلاق ملف الحرب.

وأكد أن مسؤولية المرحلة الحالية تتمثل في مداواة جراح غزة، وتوفير الإغاثة، وعودة الشارع العربي والإسلامي إلى دوره الضاغط لإتمام المرحلة الأولى من وقف الحرب والانتقال للمرحلة التالية.

وأضاف أن “حماس” والمقاومة تعاملتا طوال الشهرين الأخيرين بمرونة ومسؤولية لوقف الحرب، وتواصلان الانضباط لمنع عودتها وتمكين الناس من التنفس والعودة إلى حياتهم الطبيعية.

السلاح جزء من هوية الفلسطيني

وأشار مشعل إلى وجود أطراف تحاول فرض رؤيتها على المقاومة، ومنها فكرة نزع السلاح، وهي مطروحة بشكل مرفوض فلسطينياً، وفق تعبيره.

وقال إن المقاومة تقبل بفكرة تجميد السلاح أو عدم استعراضه داخل غزة، لكن نزع السلاح بالكامل “يعني نزع الروح”، مؤكداً أن أي ترتيبات يجب أن تقابلها ضمانات بوقف الحرب ومنع أي تصعيد “إسرائيلي”.

اقرأ وتابع المزيد:

خالد مشعل: السلطة في غزة ينبغي أن تكون فلسطينية

ولفت إلى أن سلاح الفلسطيني يمثل جوهر وجوده، وأن أي محاولة لنزعه تهدف عملياً إلى سلبه روحه ودفاعه عن نفسه.

كما أكد أن اتفاقاً جرى برعاية مصرية على تسليم إدارة قطاع غزة لحكومة تكنوقراط مع قوات شرطة لحفظ الأمن، غير أن “إسرائيل” تعطل ذلك.

«مجلس السلام»… وصاية مرفوضة

وأوضح مشعل أن فكرة “مجلس السلام” التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب محفوفة بالمخاطر، لأنها تضع غزة تحت وصاية تشبه الانتداب البريطاني، وهو أمر مرفوض من جانب المقاومة.

وأضاف أن القوى الفلسطينية تريد أن يحكم الفلسطيني نفسه، وأن تنطلق عملية إعادة الإعمار مع ضمان بقاء وقف إطلاق النار وعدم عودة الحرب.

كما أشاد بموقفي الأردن ومصر الرافضين لتهجير الفلسطينيين من الضفة وغزة أو ضم الضفة الغربية.

الضفة مستباحة… وصمود الفلسطيني ضرورة عربية

ونبّه مشعل إلى أن الضفة الغربية تتعرض لاستباحة واسعة، مع ازدياد اعتداءات المستوطنين وتضاعف البؤر الاستيطانية، مشيراً إلى أن الضم الفعلي للأرض يتواصل دون توقف.

وأكد أن صمود الفلسطيني ليس مجرد مصلحة فلسطينية، بل عربية وإسلامية أيضاً، موضحاً أن “الموت البطيء” للسلطة الفلسطينية لا يليق بها.

وشدد على أن الأمة العربية والإسلامية قادرة على تقديم دعم حقيقي للضفة الغربية لحفظ الشعب على أرضه وحماية الوطن الفلسطيني ومقدساته.

الدعم الإيراني كان وما زال مهماً

وقال مشعل إن الدعم الإيراني كان وما زال مهماً، لكنه شدد على أن “حماس” لم تتموضع في أي محور طوال مسيرتها، وظلت منفتحة على جميع الدول العربية والإسلامية.

وأشار إلى أن الحركة تعتمد بعد الله على ذاتها، ثم تلتصق بأمتها، وأنها معنية اليوم بتعزيز حضورها العربي والإسلامي، متمنياً ألا تتحول المنطقة إلى محاور متصارعة.

كما أعرب عن سعادة الحركة بما حققه الشعب السوري من حرية، مؤكداً أن من حق كل شعب عربي أن ينعم بالكرامة ولقمة العيش، وأن الحركة لا تتدخل في شؤون الدول.

استشهاد القادة لا يضعف المقاومة

واعتبر مشعل أن استشهاد القادة طبيعي في مسيرة حركات التحرر، موضحاً أن 80% من الصحابة ارتقوا في حروب الفتوحات.

وأكد أن استشهاد القادة لن يضعف المقاومة ولا يكسر الشعوب، مشيراً إلى قدرة الحركة على التعويض والتعافي، وأن عمودها الفقري هو مشروع المقاومة الذي لا يمكن التخلي عنه.

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ترتكب قوات الاحتلال ـ بدعم أميركي أوروبي ـ إبادة جماعية في غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وقد خلفت الإبادة أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين، معظمهم من الأطفال.

0% ...

بعدما كانت 'مخبأة في الأدراج'..

خالد مشعل: 'الطوفان' أعاد للقضية الفلسطينية حضورا غير مسبوق

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
١١:٥١ بتوقيت غرينتش
خالد مشعل: 'الطوفان' أعاد للقضية الفلسطينية حضورا غير مسبوق قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج، خالد مشعل، الأربعاء، إن القضية الفلسطينية استعادت حضوراً غير مسبوق على الساحتين الإقليمية والدولية، بعدما كانت، وفق تعبيره، “مخبأة في الأدراج”.

وأضاف مشعل في مقابلة مع قناة /الجزيرة/ أن القضية اكتسبت فضاءات جديدة إلى جانب فعل المقاومة، وتمكنت من الوصول إلى شرائح واسعة من جيل الشباب الأميركي والأوروبي.

انكشاف صورة الاحتلال

وأشار مشعل إلى أن صورة “إسرائيل” انفضحت أمام العالم بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وأصبح “الإسرائيلي” مكشوفاً بصفته منتسباً لكيان ارتكب إبادة جماعية في قطاع غزة المحاصر.

ولفت إلى أن الأمة استيقظت واستعادت نبضها تجاه القضية الفلسطينية التي تعد جوهر شرفها، مؤكداً أن العدو “الإسرائيلي” عدو للأمة كلها.

كما أكد أن غزة تدفع ثمناً باهظاً في مسيرتها نحو التحرر، منوهاً بأن ما يجبر الفلسطينيين على تحمّل المشقة هو وجود الاحتلال على الأرض.

ابتعاد خيار التطبيع

وذكر مشعل أن فكرة التطبيع باتت أبعد مما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر، إلا إذا حاول البعض تجاهل ما أفرزته الحرب الشرسة على غزة طوال عامين.

وأوضح أن الإدارة الأميركية تسعى من خلال مبادراتها إلى رسم صورة “استقرار جزئي” في غزة لتسويقها دولياً، بهدف إنقاذ سمعة “إسرائيل” وتمهيد الطريق لتطبيع بعض الدول العربية معها.

الحرب توقفت… والقتل مستمر

وبين مشعل أن الحرب بصورتها الشاملة التي اتخذت شكل الإبادة قد استنفدت قدرة العالم على تحملها، قائلاً: “نأمل ألا تعود”. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن توقف الحرب لا يعني توقف القتل.

وأوضح أن الحراك العربي والإسلامي يرفض التهجير واستمرار الإبادة، مشيراً إلى أن جهود قادة ثماني دول عربية وإسلامية في اجتماعهم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت خطوة باتجاه إغلاق ملف الحرب.

وأكد أن مسؤولية المرحلة الحالية تتمثل في مداواة جراح غزة، وتوفير الإغاثة، وعودة الشارع العربي والإسلامي إلى دوره الضاغط لإتمام المرحلة الأولى من وقف الحرب والانتقال للمرحلة التالية.

وأضاف أن “حماس” والمقاومة تعاملتا طوال الشهرين الأخيرين بمرونة ومسؤولية لوقف الحرب، وتواصلان الانضباط لمنع عودتها وتمكين الناس من التنفس والعودة إلى حياتهم الطبيعية.

السلاح جزء من هوية الفلسطيني

وأشار مشعل إلى وجود أطراف تحاول فرض رؤيتها على المقاومة، ومنها فكرة نزع السلاح، وهي مطروحة بشكل مرفوض فلسطينياً، وفق تعبيره.

وقال إن المقاومة تقبل بفكرة تجميد السلاح أو عدم استعراضه داخل غزة، لكن نزع السلاح بالكامل “يعني نزع الروح”، مؤكداً أن أي ترتيبات يجب أن تقابلها ضمانات بوقف الحرب ومنع أي تصعيد “إسرائيلي”.

اقرأ وتابع المزيد:

خالد مشعل: السلطة في غزة ينبغي أن تكون فلسطينية

ولفت إلى أن سلاح الفلسطيني يمثل جوهر وجوده، وأن أي محاولة لنزعه تهدف عملياً إلى سلبه روحه ودفاعه عن نفسه.

كما أكد أن اتفاقاً جرى برعاية مصرية على تسليم إدارة قطاع غزة لحكومة تكنوقراط مع قوات شرطة لحفظ الأمن، غير أن “إسرائيل” تعطل ذلك.

«مجلس السلام»… وصاية مرفوضة

وأوضح مشعل أن فكرة “مجلس السلام” التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب محفوفة بالمخاطر، لأنها تضع غزة تحت وصاية تشبه الانتداب البريطاني، وهو أمر مرفوض من جانب المقاومة.

وأضاف أن القوى الفلسطينية تريد أن يحكم الفلسطيني نفسه، وأن تنطلق عملية إعادة الإعمار مع ضمان بقاء وقف إطلاق النار وعدم عودة الحرب.

كما أشاد بموقفي الأردن ومصر الرافضين لتهجير الفلسطينيين من الضفة وغزة أو ضم الضفة الغربية.

الضفة مستباحة… وصمود الفلسطيني ضرورة عربية

ونبّه مشعل إلى أن الضفة الغربية تتعرض لاستباحة واسعة، مع ازدياد اعتداءات المستوطنين وتضاعف البؤر الاستيطانية، مشيراً إلى أن الضم الفعلي للأرض يتواصل دون توقف.

وأكد أن صمود الفلسطيني ليس مجرد مصلحة فلسطينية، بل عربية وإسلامية أيضاً، موضحاً أن “الموت البطيء” للسلطة الفلسطينية لا يليق بها.

وشدد على أن الأمة العربية والإسلامية قادرة على تقديم دعم حقيقي للضفة الغربية لحفظ الشعب على أرضه وحماية الوطن الفلسطيني ومقدساته.

الدعم الإيراني كان وما زال مهماً

وقال مشعل إن الدعم الإيراني كان وما زال مهماً، لكنه شدد على أن “حماس” لم تتموضع في أي محور طوال مسيرتها، وظلت منفتحة على جميع الدول العربية والإسلامية.

وأشار إلى أن الحركة تعتمد بعد الله على ذاتها، ثم تلتصق بأمتها، وأنها معنية اليوم بتعزيز حضورها العربي والإسلامي، متمنياً ألا تتحول المنطقة إلى محاور متصارعة.

كما أعرب عن سعادة الحركة بما حققه الشعب السوري من حرية، مؤكداً أن من حق كل شعب عربي أن ينعم بالكرامة ولقمة العيش، وأن الحركة لا تتدخل في شؤون الدول.

استشهاد القادة لا يضعف المقاومة

واعتبر مشعل أن استشهاد القادة طبيعي في مسيرة حركات التحرر، موضحاً أن 80% من الصحابة ارتقوا في حروب الفتوحات.

وأكد أن استشهاد القادة لن يضعف المقاومة ولا يكسر الشعوب، مشيراً إلى قدرة الحركة على التعويض والتعافي، وأن عمودها الفقري هو مشروع المقاومة الذي لا يمكن التخلي عنه.

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ترتكب قوات الاحتلال ـ بدعم أميركي أوروبي ـ إبادة جماعية في غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وقد خلفت الإبادة أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين، معظمهم من الأطفال.

0% ...

آخرالاخبار

عضو كتلة الوفاء للمقاومة فی البرلمان اللبنانی حسن فضل الله : اصمدوا واصبروا واثبتوا مع قيادة المقاومة فإن مع العسر يسرا ولن تبقى الأمور كما هي


العميد محبي للعالم: إذا وقع هجوم على ايران فسنغيّر جغرافية الحرب وسندخل أسلحة تدهش العالم


الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي يزور دولة قطر قبل توجهه لنيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة


المشاط: ماضون لإنهاء العدوان والحصار والرد سيصبح أشد إيلامًا


الجيش الإيراني: إسقاط مسيرة "أوربيتر" المتطورة فوق مضيق هرمز


الغرسي: نسعى لمعادلة "الرياض مقابل صنعاء" وربط آرامكو بـ"فك الحصار"


لجان المقاومة في فلسطين: ندين اقتحام نتنياهو ساحة البراق، ونعتبره اعتداءً على حرمة المقدسات الإسلامية ومحاولة لفرض وقائع جديدة في القدس


سريع: 760 غارة سعودية منذ بدء التصعيد السعودي ضد اليمن


وکالة تسنيم: عراقجي يتوجه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


رئيس البرلمان الإيراني محمدباقر قاليباف : أمريكا خلافاً لمظهرها، هشة ومعرضة للخطر


الأكثر مشاهدة

]فوكس نيوز في استطلاع رأي جديد: 71% من الأميركيين يعتقدون أن إدارة ترامب تفتقر إلى استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب مع إيران


مصادر عربية: مجددًا انفجارات جديدة تهز جازان وابها وجدة


رئيس البرلمان الإيراني للقوات الأميركية: ما كان كابوساً مرعباً لكم يوماً ما أصبح الآن واقعاً


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار شرق حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة


الخارجية الإيرانية تدين الهجوم الإرهابي في باكستان


رد قاليباف على رئيس الاركان الاميركي: كابوسكم أصبح الآن واقعًا


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


البيت الأبيض: ترامب يوقع مشروع قانون العقوبات على روسيا وإيران ليصبح قانونا


إعلام سعودي: إطلاق إنذار في محافظة فرسان للتحذير من خطر


النائبة الامريكية الديمقراطية ماغي غودلاندر: نقود مبادرة تشريعية ستمنع وزير الحرب والبنتاغون من التستر على أعداد الضحايا في صفوف القوات


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي تجاه مركبة بالقرب من حاجز حوارة شرق مدينة نابلس