عاجل:

بالفيديو..

كاميرا العالم توثق الدمار الكبير في مستشفى الرنتيسي بغزة

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٦ بتوقيت غرينتش
رغم الدمار الكبير الذي خلّفه القصف الإسرائيلي على مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال في مدينة غزة، تواصل الطواقم الطبية عملها بإصرارٍ لافت، لترميم ما يمكن ترميمه وإعادة تشغيل المستشفى الوحيد المتخصص بعلاج الأطفال في القطاع، في مشهد يعكس تمسّك الفلسطينيين بالحياة رغم العدوان والحصار.

خلال عامين من الحرب، لم يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف المستشفيات في قطاع غزة، في محاولة لتدمير المنظومة الصحية بالكامل. وفي مدينة غزة، تعرض مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال لأضرار كبيرة جراء الهجوم الإسرائيلي الأخير الذي استهدف المنطقة.

ورغم الدمار الكبير، تُصرّ الطواقم الطبية على مواصلة العمل وإعادة ترميم ما يمكن ترميمه من أقسام المستشفى للعودة إلى استقبال الأطفال المرضى من جديد. ويُعدّ المستشفى من أبرز المراكز المتخصصة في علاج أمراض السرطان والفشل الكلوي وأمراض الدم لدى الأطفال الفلسطينيين.

بعد الدمار الكبير الذي لحق به، تمكن القائمون على المستشفى من دمج بعض الأقسام المهدمة مع أقسام أخرى لتعويض النقص الحاصل، في ظل نقص حاد في المعدات الطبية والتحاليل والأدوية اللازمة، والتي باتت غير متوفرة في قطاع غزة بسبب الحصار والدمار المستمر.

وتواصل الطواقم الطبية عمليات الترميم الجزئي للأقسام المتضررة، إلى جانب استقبال الحالات المرضية الخطيرة داخل المستشفى. وتؤكد إدارة المستشفى أن الجهود متواصلة لإعادة تشغيل أقسام الاستقبال والطوارئ وقسم المبيت، مع العمل على تجهيز أقسام إضافية لاستئناف تقديم الخدمات الصحية للأطفال.

إحدى الأمهات تحدثت عن معاناتها قائلة: "كانت ابنتي تعاني من سوء تغذية شديدة، وتلقت علاجها في المستشفى، لكننا اضطررنا إلى النزوح بسبب الحرب ودخول الدبابات إلى القطاع. وبعد عودتنا وجدنا المستشفى مدمراً، ومع ذلك تمكن الأطباء من تجهيز غرفة فيها مقومات بسيطة للعلاج رغم النقص الكبير في الأدوية."

اقرأ ايضا.. "إسرائيل" أبادت 4 آلاف جنين بغزة في لحظة واحدة!

ويُعد مستشفى الرنتيسي المستشفى التخصصي الوحيد للأطفال في قطاع غزة، ما يجعل إعادة تشغيله أولوية قصوى لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال.

ورغم الدمار الكبير، تُظهر الطواقم الطبية إصراراً لافتاً على الاستمرار في العمل، وإعادة بناء المستشفى وتقديم الرعاية الطبية للأطفال، في مشهد يعكس تمسك الفلسطينيين بالحياة والأمل والعودة من جديد رغم كل ما مرّ بهم.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

كاميرا العالم توثق الدمار الكبير في مستشفى الرنتيسي بغزة

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٦ بتوقيت غرينتش
رغم الدمار الكبير الذي خلّفه القصف الإسرائيلي على مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال في مدينة غزة، تواصل الطواقم الطبية عملها بإصرارٍ لافت، لترميم ما يمكن ترميمه وإعادة تشغيل المستشفى الوحيد المتخصص بعلاج الأطفال في القطاع، في مشهد يعكس تمسّك الفلسطينيين بالحياة رغم العدوان والحصار.

خلال عامين من الحرب، لم يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف المستشفيات في قطاع غزة، في محاولة لتدمير المنظومة الصحية بالكامل. وفي مدينة غزة، تعرض مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال لأضرار كبيرة جراء الهجوم الإسرائيلي الأخير الذي استهدف المنطقة.

ورغم الدمار الكبير، تُصرّ الطواقم الطبية على مواصلة العمل وإعادة ترميم ما يمكن ترميمه من أقسام المستشفى للعودة إلى استقبال الأطفال المرضى من جديد. ويُعدّ المستشفى من أبرز المراكز المتخصصة في علاج أمراض السرطان والفشل الكلوي وأمراض الدم لدى الأطفال الفلسطينيين.

بعد الدمار الكبير الذي لحق به، تمكن القائمون على المستشفى من دمج بعض الأقسام المهدمة مع أقسام أخرى لتعويض النقص الحاصل، في ظل نقص حاد في المعدات الطبية والتحاليل والأدوية اللازمة، والتي باتت غير متوفرة في قطاع غزة بسبب الحصار والدمار المستمر.

وتواصل الطواقم الطبية عمليات الترميم الجزئي للأقسام المتضررة، إلى جانب استقبال الحالات المرضية الخطيرة داخل المستشفى. وتؤكد إدارة المستشفى أن الجهود متواصلة لإعادة تشغيل أقسام الاستقبال والطوارئ وقسم المبيت، مع العمل على تجهيز أقسام إضافية لاستئناف تقديم الخدمات الصحية للأطفال.

إحدى الأمهات تحدثت عن معاناتها قائلة: "كانت ابنتي تعاني من سوء تغذية شديدة، وتلقت علاجها في المستشفى، لكننا اضطررنا إلى النزوح بسبب الحرب ودخول الدبابات إلى القطاع. وبعد عودتنا وجدنا المستشفى مدمراً، ومع ذلك تمكن الأطباء من تجهيز غرفة فيها مقومات بسيطة للعلاج رغم النقص الكبير في الأدوية."

اقرأ ايضا.. "إسرائيل" أبادت 4 آلاف جنين بغزة في لحظة واحدة!

ويُعد مستشفى الرنتيسي المستشفى التخصصي الوحيد للأطفال في قطاع غزة، ما يجعل إعادة تشغيله أولوية قصوى لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال.

ورغم الدمار الكبير، تُظهر الطواقم الطبية إصراراً لافتاً على الاستمرار في العمل، وإعادة بناء المستشفى وتقديم الرعاية الطبية للأطفال، في مشهد يعكس تمسك الفلسطينيين بالحياة والأمل والعودة من جديد رغم كل ما مرّ بهم.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب