عاجل:

بالفيديو..

بعد توقف الحرب في غزة.. آلاف المفقودين يفاقمون جراح الفلسطينيين

الثلاثاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٣ بتوقيت غرينتش
توقفت الحرب في غزة، لكنّ آثارها لم تتوقف، إذ فَتح توقف القتال ملف المفقودين الذين تُقدَّر أعدادهم بالآلاف من النساء والرجال، ممن فُقدت آثارهم منذ اندلاع الحرب، ولم يتمكن ذووهم حتى الآن من معرفة مصيرهم.

أسامة أحمد، شاب في الثلاثين من عمره، فُقدت آثاره قبل 15 شهرًا، وما زال مصيره مجهولًا. شقيقه يواصل بحثه بين الجثامين في المستشفيات، والمقابر الجماعية، والمناطق التي انسحب منها الاحتلال.

يقول شقيقه: "كلما نُقلت جثامين جديدة نذهب لنتفقدها، لكننا لم نعثر له على أثر. بحثنا في أماكن انسحاب الاحتلال، وسألنا عن الأسرى، لكن دون جدوى. استُشهد والدانا، ووجدنا لهما الراحة، أما هو فلا نعلم إن كان حيًّا أم ميتًا، وكل ما نرجوه أن نعرف مصيره ونمنحه دفنًا يليق به."

أما ليث، فكان من أوائل المفقودين في الحرب، وعاشت والدته لعامين على أمل عودته حيًّا، قبل أن تتلقى خبر وفاته بين عشرة جثامين أفرج عنها الاحتلال مؤخرًا.

تقول والدته بصوتٍ تختنقه الدموع: "كنت أدعو الله في كل وقت، وأتمنى أن يعود يومًا ويدق الباب... لكن الحمد لله، نحتسبه عند الله شهيدًا."

اقرأ وشاهد ايضا.. هرتسوغ .. "إسرائيل تقف على شفا الهاوية"

وتُقدّر الجهات الحكومية في غزة عدد المفقودين بنحو 11 ألف شخص، موزّعين بين جثامين مدفونة تحت الركام أو أسرى في سجون الاحتلال لم يُكشف عن مصيرهم بعد.

ويُعد ملف المفقودين في غزة من أصعب الملفات الإنسانية التي فُتحت بعد انتهاء العدوان، حيث يعيش الأهالي على أمل انتظارٍ مؤلم، بين رجاء العثور على أحبّتهم أحياء، أو وداعهم شهداء.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

بعد توقف الحرب في غزة.. آلاف المفقودين يفاقمون جراح الفلسطينيين

الثلاثاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٣ بتوقيت غرينتش
توقفت الحرب في غزة، لكنّ آثارها لم تتوقف، إذ فَتح توقف القتال ملف المفقودين الذين تُقدَّر أعدادهم بالآلاف من النساء والرجال، ممن فُقدت آثارهم منذ اندلاع الحرب، ولم يتمكن ذووهم حتى الآن من معرفة مصيرهم.

أسامة أحمد، شاب في الثلاثين من عمره، فُقدت آثاره قبل 15 شهرًا، وما زال مصيره مجهولًا. شقيقه يواصل بحثه بين الجثامين في المستشفيات، والمقابر الجماعية، والمناطق التي انسحب منها الاحتلال.

يقول شقيقه: "كلما نُقلت جثامين جديدة نذهب لنتفقدها، لكننا لم نعثر له على أثر. بحثنا في أماكن انسحاب الاحتلال، وسألنا عن الأسرى، لكن دون جدوى. استُشهد والدانا، ووجدنا لهما الراحة، أما هو فلا نعلم إن كان حيًّا أم ميتًا، وكل ما نرجوه أن نعرف مصيره ونمنحه دفنًا يليق به."

أما ليث، فكان من أوائل المفقودين في الحرب، وعاشت والدته لعامين على أمل عودته حيًّا، قبل أن تتلقى خبر وفاته بين عشرة جثامين أفرج عنها الاحتلال مؤخرًا.

تقول والدته بصوتٍ تختنقه الدموع: "كنت أدعو الله في كل وقت، وأتمنى أن يعود يومًا ويدق الباب... لكن الحمد لله، نحتسبه عند الله شهيدًا."

اقرأ وشاهد ايضا.. هرتسوغ .. "إسرائيل تقف على شفا الهاوية"

وتُقدّر الجهات الحكومية في غزة عدد المفقودين بنحو 11 ألف شخص، موزّعين بين جثامين مدفونة تحت الركام أو أسرى في سجون الاحتلال لم يُكشف عن مصيرهم بعد.

ويُعد ملف المفقودين في غزة من أصعب الملفات الإنسانية التي فُتحت بعد انتهاء العدوان، حيث يعيش الأهالي على أمل انتظارٍ مؤلم، بين رجاء العثور على أحبّتهم أحياء، أو وداعهم شهداء.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

أوكرانيا..إصابات وانقطاع الكهرباء والمياه في كييف إثر ضربات روسية


تظاهرات في فرنسا احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة


العميد سريع: نفذنا 6 عمليات عسكرية ضد أهداف وتحشيدات سعودية


اللواء رضائي: خسرتم الحرب والانتخابات.. أشعلوا حرباً وستواجهون رداً كارثياً


كش مات ترامب


أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن