عاجل:

غروسي: أنا على تواصل دائم مع عراقجي

الأربعاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٣٨ بتوقيت غرينتش
غروسي: أنا على تواصل دائم مع عراقجي رحب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بقرار إيران الاستمرار في عضويتها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية رغم حرب الـ12يوماً، مشيراً إلى اتصالاته المستمرة مع وزير الخارجية الإيراني، مؤكداً أن الدبلوماسية هي الخيار الأفضل لحل الملف النووي الإيراني.

وفي مقابلة مع صحيفة "لوتان" السويسرية، أضاف غروسي: "بعد الحرب التي دامت 12 يوماً، كان بإمكان إيران أن تقطع علاقاتها مع المجتمع الدولي، وتنسحب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتتحول إلى دولة منبوذة مثل كوريا الشمالية، لكنها لم تفعل ذلك. أرحب بهذا القرار، وقد حافظت على التواصل الدبلوماسي مع وزير الخارجية عباس عراقجي".

إقرأ أيضاً..غروسي: إيران قادرة على مواصلة برامجها النووية رغم الهجمات

وأكد غروسي أن التعاون بين الوكالة وإيران لا يزال مستمراً، رغم أن طهران تسمح حالياً للوكالة بالحضور بشكل محدود وتفرض قيوداً على عمليات التفتيش بسبب مخاوفها الأمنية، قائلاً: "الإيرانيون يعيشون حالة من التردد، وأنا أتفهم ذلك".

ورداً على سؤال حول تأثير الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة والنظام الصهيوني على المنشآت النووية الإيرانية، امتنع غروسي مجدداً عن إدانة هذه الاعتداءات، لكنه أشار إلى أن "الأضرار التي لحقت بمنشآت استراتيجية في أصفهان ونطنز وفردو كانت كبيرة. ورغم استخدام ترامب لعبارة 'الإزالة الكاملة'، فإن المعرفة والخبرة الإيرانية لم تُمحَ، كما أن أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم قابلة للإصلاح".

وجدد غروسي مزاعمه السياسية بشأن البرنامج النووي الإيراني السلمي، مدعياً أن "إيران تمتلك القدرة على إنتاج سلاح نووي، لكننا لا نملك أي دليل يثبت أنها تسعى إلى ذلك. وللتحقق من هذا الأمر، يجب استئناف عمليات التفتيش. نحن نعتقد أن معظم اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال يُخزن في أصفهان ونطنز وفردو".

وأضاف أن الوكالة كانت قد زارت هذه المواقع قبل الهجمات الأخيرة، وتقوم حالياً بمراقبتها عبر صور الأقمار الصناعية، مدعياً أن دولاً أخرى توصلت إلى نتائج مشابهة في تقييماتها.

البرنامج النووي السلمي الإيراني لطالما كان عرضة للضغوط السياسية والاتهامات الغربية غير المبررة. وقبل الاتفاق النووي (برجام)، سعت الدول الغربية إلى تأزيم هذا الملف واستخدمت أدوات العقوبات والتهديد العسكري ضد إيران، لكن إغلاق ملف "الأبعاد العسكرية المحتملة" (PMD) عام 2015 أزال هذه الذريعة.

وبعد توقيع الاتفاق النووي، التزمت إيران بجميع تعهداتها، لكن الولايات المتحدة انسحبت منه بشكل أحادي عام 2018، وفشلت أوروبا في تنفيذ التزاماتها، ما دفع إيران إلى تقليص تعهداتها ضمن إطار حقوقها في الاتفاق. ولم تُفضِ مفاوضات إحياء الاتفاق إلى نتيجة بسبب مماطلة الغرب ومطالبه غير المنطقية.

وخلال السنوات السبع الماضية، اختبرت إيران جميع المسارات الدبلوماسية بحسن نية، لكن المطالب غير الواقعية من أوروبا وأمريكا أوصلت هذه الجهود إلى طريق مسدود. وقد أكدت إيران مراراً استعدادها للتوصل إلى اتفاق دائم وموثوق يضمن رفع العقوبات بشكل فعلي ويمنع استغلاله في المستقبل.

0% ...

غروسي: أنا على تواصل دائم مع عراقجي

الأربعاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٣٨ بتوقيت غرينتش
غروسي: أنا على تواصل دائم مع عراقجي رحب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بقرار إيران الاستمرار في عضويتها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية رغم حرب الـ12يوماً، مشيراً إلى اتصالاته المستمرة مع وزير الخارجية الإيراني، مؤكداً أن الدبلوماسية هي الخيار الأفضل لحل الملف النووي الإيراني.

وفي مقابلة مع صحيفة "لوتان" السويسرية، أضاف غروسي: "بعد الحرب التي دامت 12 يوماً، كان بإمكان إيران أن تقطع علاقاتها مع المجتمع الدولي، وتنسحب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتتحول إلى دولة منبوذة مثل كوريا الشمالية، لكنها لم تفعل ذلك. أرحب بهذا القرار، وقد حافظت على التواصل الدبلوماسي مع وزير الخارجية عباس عراقجي".

إقرأ أيضاً..غروسي: إيران قادرة على مواصلة برامجها النووية رغم الهجمات

وأكد غروسي أن التعاون بين الوكالة وإيران لا يزال مستمراً، رغم أن طهران تسمح حالياً للوكالة بالحضور بشكل محدود وتفرض قيوداً على عمليات التفتيش بسبب مخاوفها الأمنية، قائلاً: "الإيرانيون يعيشون حالة من التردد، وأنا أتفهم ذلك".

ورداً على سؤال حول تأثير الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة والنظام الصهيوني على المنشآت النووية الإيرانية، امتنع غروسي مجدداً عن إدانة هذه الاعتداءات، لكنه أشار إلى أن "الأضرار التي لحقت بمنشآت استراتيجية في أصفهان ونطنز وفردو كانت كبيرة. ورغم استخدام ترامب لعبارة 'الإزالة الكاملة'، فإن المعرفة والخبرة الإيرانية لم تُمحَ، كما أن أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم قابلة للإصلاح".

وجدد غروسي مزاعمه السياسية بشأن البرنامج النووي الإيراني السلمي، مدعياً أن "إيران تمتلك القدرة على إنتاج سلاح نووي، لكننا لا نملك أي دليل يثبت أنها تسعى إلى ذلك. وللتحقق من هذا الأمر، يجب استئناف عمليات التفتيش. نحن نعتقد أن معظم اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال يُخزن في أصفهان ونطنز وفردو".

وأضاف أن الوكالة كانت قد زارت هذه المواقع قبل الهجمات الأخيرة، وتقوم حالياً بمراقبتها عبر صور الأقمار الصناعية، مدعياً أن دولاً أخرى توصلت إلى نتائج مشابهة في تقييماتها.

البرنامج النووي السلمي الإيراني لطالما كان عرضة للضغوط السياسية والاتهامات الغربية غير المبررة. وقبل الاتفاق النووي (برجام)، سعت الدول الغربية إلى تأزيم هذا الملف واستخدمت أدوات العقوبات والتهديد العسكري ضد إيران، لكن إغلاق ملف "الأبعاد العسكرية المحتملة" (PMD) عام 2015 أزال هذه الذريعة.

وبعد توقيع الاتفاق النووي، التزمت إيران بجميع تعهداتها، لكن الولايات المتحدة انسحبت منه بشكل أحادي عام 2018، وفشلت أوروبا في تنفيذ التزاماتها، ما دفع إيران إلى تقليص تعهداتها ضمن إطار حقوقها في الاتفاق. ولم تُفضِ مفاوضات إحياء الاتفاق إلى نتيجة بسبب مماطلة الغرب ومطالبه غير المنطقية.

وخلال السنوات السبع الماضية، اختبرت إيران جميع المسارات الدبلوماسية بحسن نية، لكن المطالب غير الواقعية من أوروبا وأمريكا أوصلت هذه الجهود إلى طريق مسدود. وقد أكدت إيران مراراً استعدادها للتوصل إلى اتفاق دائم وموثوق يضمن رفع العقوبات بشكل فعلي ويمنع استغلاله في المستقبل.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع: بعض مرافق مطار خالد الدولي بالرياض تعرضت لضربات شديدة وتحتاج إلى أشهر لإصلاحها


إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري