عاجل:

ترحيب دولي بموافقة حماس علی خطة وقف اطلاق النار في غزة

السبت ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٥ بتوقيت غرينتش
رحبت عدة أطراف إقليمية ودولية برد حركة حماس على خطة وقف إطلاق النار في غزة، معتبرة أنه تطور إيجابي يفتح نافذة أمل جديدة لوقف الحرب وحقن الدماء، وسط دعوات متزايدة لالتقاط الفرصة وتحويلها إلى اتفاق دائم يعيد للقطاع بعضا من الاستقرار المفقود.

في مشهد تتقاطع فيه المبادرات السياسية مع نزيف الدم الفلسطيني، جاء رد حركة حماس على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، ليفتح الباب أمام موجة واسعة من المواقف الإقليمية والدولية، تراوحت بين الترحيب والدعوة إلى البناء عليها وصولاً إلى وقف دائم للعدوان.

ففي المنطقة، سارعت قطر ومصر إلى الترحيب بموقف حماس، حيث أكدت الدوحة دعمها الدعوات الأميركية لوقف إطلاق النار، معلنة بدء مشاورات مكثفة مع القاهرة وواشنطن لاستكمال النقاشات وضمان إنهاء الحرب. أما القاهرة، فوصفت بيان حماس بالتطور الإيجابي، مشددة على أنها ستبذل قصارى جهدها مع شركائها العرب والأوروبيين والولايات المتحدة للوصول إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار.

من أنقرة، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رد حماس بالخطوة المهمة نحو سلام دائم، داعياً الكيان الإسرائيلي إلى وقف هجماته فوراً والالتزام بالخطة، مجدداً تمسك بلاده بحل الدولتين. أما في أوروبا، فقد عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تفاؤله قائلاً إن وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى باتا في متناول اليد. وفي بريطانيا، اعتبر رئيس الوزراء كير ستارمر قبول حماس بالخطة خطوة مهمة إلى الأمام وفرصة تاريخية لإنهاء الحرب وإيصال المساعدات. وفي برلين، شدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس على أن المبادرة تمثل أفضل فرصة للسلام، داعياً إلى التحرك السريع لضمان نجاحها.

أما الأمم المتحدة، فقد أعرب أمينها العام أنطونيو غوتيريش عن ارتياحه لموقف حماس، داعياً الأطراف كافة إلى اغتنام الفرصة لوضع حد للحرب الدموية على القطاع. وكان وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار أعلن أن خطة ترامب لا تتوافق مع المسودة التي اقترحتها مجموعة من الدول الإسلامية.

إقرأ ايضاً.. غوتيريش يعلق على رد حماس بشأن اتفاق السلام في غزة

بينما تتوالى الدعوات الدولية لالتقاط اللحظة، يبقى الرهان الأكبر على وقف العدوان الإسرائيلي والتزام الجميع بما يضمن للفلسطينيين حقوقهم ويعيد لغزة أملها بالحياة.

0% ...

ترحيب دولي بموافقة حماس علی خطة وقف اطلاق النار في غزة

السبت ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٥ بتوقيت غرينتش
رحبت عدة أطراف إقليمية ودولية برد حركة حماس على خطة وقف إطلاق النار في غزة، معتبرة أنه تطور إيجابي يفتح نافذة أمل جديدة لوقف الحرب وحقن الدماء، وسط دعوات متزايدة لالتقاط الفرصة وتحويلها إلى اتفاق دائم يعيد للقطاع بعضا من الاستقرار المفقود.

في مشهد تتقاطع فيه المبادرات السياسية مع نزيف الدم الفلسطيني، جاء رد حركة حماس على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، ليفتح الباب أمام موجة واسعة من المواقف الإقليمية والدولية، تراوحت بين الترحيب والدعوة إلى البناء عليها وصولاً إلى وقف دائم للعدوان.

ففي المنطقة، سارعت قطر ومصر إلى الترحيب بموقف حماس، حيث أكدت الدوحة دعمها الدعوات الأميركية لوقف إطلاق النار، معلنة بدء مشاورات مكثفة مع القاهرة وواشنطن لاستكمال النقاشات وضمان إنهاء الحرب. أما القاهرة، فوصفت بيان حماس بالتطور الإيجابي، مشددة على أنها ستبذل قصارى جهدها مع شركائها العرب والأوروبيين والولايات المتحدة للوصول إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار.

من أنقرة، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رد حماس بالخطوة المهمة نحو سلام دائم، داعياً الكيان الإسرائيلي إلى وقف هجماته فوراً والالتزام بالخطة، مجدداً تمسك بلاده بحل الدولتين. أما في أوروبا، فقد عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تفاؤله قائلاً إن وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى باتا في متناول اليد. وفي بريطانيا، اعتبر رئيس الوزراء كير ستارمر قبول حماس بالخطة خطوة مهمة إلى الأمام وفرصة تاريخية لإنهاء الحرب وإيصال المساعدات. وفي برلين، شدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس على أن المبادرة تمثل أفضل فرصة للسلام، داعياً إلى التحرك السريع لضمان نجاحها.

أما الأمم المتحدة، فقد أعرب أمينها العام أنطونيو غوتيريش عن ارتياحه لموقف حماس، داعياً الأطراف كافة إلى اغتنام الفرصة لوضع حد للحرب الدموية على القطاع. وكان وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار أعلن أن خطة ترامب لا تتوافق مع المسودة التي اقترحتها مجموعة من الدول الإسلامية.

إقرأ ايضاً.. غوتيريش يعلق على رد حماس بشأن اتفاق السلام في غزة

بينما تتوالى الدعوات الدولية لالتقاط اللحظة، يبقى الرهان الأكبر على وقف العدوان الإسرائيلي والتزام الجميع بما يضمن للفلسطينيين حقوقهم ويعيد لغزة أملها بالحياة.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت