العالم – خاص بالعالم
ولفت قصير إلى أنه في الأشهر الماضية قد تصاعد الحديث عن خيار عسكري واحتمال الهجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية فهناك من تبنى هذا التوجه وبدأت الاستعدادات في هذه اللحظة، وكانت هذه الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقيادة الإيرانية بالذهاب إلى المفاوضات، واستجابت القيادة الإيرانية. واليوم هو تطبيق عملي لذلك.
ونوه قصير إلى أنه يبدو من الواضح أنه بمجرد بدء المفاوضات، على الأقل نستبعد في هذه اللحظات أو في هذه المرحلة الخيار العسكري. وهذا لمصلحة العالم كله وليس فقط لإيران أوأمريكا، لأنه - لا سمح الله - إذا ذهبنا إلى خيار عسكري وحرب في المنطقة واستهداف إيران، يعني أن المنطقة كلها ستشتعل وهذا سيؤثر على السلم العالمي بأكمله.
شاهد أيضا.. شمخاني: طهران تسعى للتوصل لاتفاق حقيقي وعادل
وأوضح قصير أنه لا يمكن أن نستبق اليوم نتائج المفاوضات. إيران لديها وجهة نظر في هذه المفاوضات ولديها رؤية، وهي سبق أن عقدت اتفاقاً مع أمريكا والدول الخمسة زائد واحد، وليست بعيدة عن إمكانية الاتفاق حول الملف النووي. بالمقابل، يمكن أن تكون المواقف الأمريكية عالية السقف، سواء من الرئيس الأمريكي أو بعض المسؤولين، لكن مجرد الذهاب إلى المفاوضات يعني أن أمريكا مستعدة أيضاً للتسوية.
خصوصاً أن الجميع راقب المقابلة الأخيرة بين الرئيس الأمريكي ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وواضح أن هذه الزيارة تختلف عن الزيارة الماضية عندما أعطى ترامب لنتنياهو الصلاحيات للعودة إلى الحرب سواء في غزة أو في المنطقة.
وشدد قصير قائلا: اليوم واضح أن المصالح الأمريكية تقتضي الذهاب إلى التسوية، والمصالح الإيرانية تقتضي الذهاب إلى التسوية أيضاً.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...