عاجل:

شاهد بالفيديو..

الفلسطينيون يتمسكون بأرضهم رغم محاولات الاحتلال الاستيطانية

الجمعة ٠٤ أبريل ٢٠٢٥
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
الاستيطان يتمدد، والفلسطيني يحاصر في أرضه ومنزله. في وادي المطوي بسلفيت شمال الضفة الغربية بيت واحد وسط محيط استيطاني، وأعلام اسرائيلية تحاصره وصاحبه مهدد بقطع يده لمجرد محاولة إزالتها حيث يواجه التضييق والاعتداءات لمحاولة إجباره على الرحيل.

العالم _ مراسلون

يضرب الأرض وكأنه، يذكرها بأنه لم يغادر، ولن يفعل الحاج أبو عطية في داخل منزله محاصر بين الطرق الاستيطانية، كجزيرة معزولة وسط بحر من الاستيطان الذي يزحف ليبتلع كل ما هو فلسطيني.

وفي وادي المطوي بمدينة سلفيت، يقف هذا المنزل وحيدًا، حيث الاعلام ترفع بالقوة، ويد تهدد بالقطع إن امتدت لإزالتها.

كل ما في هذا المكان ينطق بفلسطينيته؛ الأرض التي عرفت أصحابها قبل أن ترسم الحدود، البيت الذي شيّدته الأيدي المتجذرة هنا، الزيتون الممتد كذاكرة لا تمحى والدخيل الوحيد هو هذا العلم الذي فرض على المشهد، غريبا عن الأرض وعن التاريخ.

إقرأ أيضا: أبو عبيدة: نصف الأسرى الأحياء يتواجدون بمناطق طالب الاحتلال بإخلائها

وقال الباحث في شؤون الاستيطان، خالد معالي، لقناة العالم، إن التوغل الإستيطاني يأتي بهدف إخلاء مناطق من الفلسطينيين ومن ثم تطبيق خطة بين غفير وسموتريش لتهجير الفلسطينيين عبر الطرد الناعم أو الطرد بالإكراه إلى الأردن، مشيرا إلى أن هذا المخطط الصهيوني خطير جدا.

هذا ليس مشهدا عابرا، بل فصل من رواية تتكرر في كل زاوية من الضفة الغربية. منازل تحاصر، أراض تعزل، وأصحاب الأرض يدفعون نحو الرحيل بالقوة، حتى يصبح البقاء معركة يومية يخوضها الفلسطيني وحده، في وجه الاستيطان الذي يتمدد بلا رادع.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت