عاجل:

شاهد..

البرلمان العراقي يعتبر التواجد العسكري التركي خرقا للسيادة العراقية

الأربعاء ٠٥ مارس ٢٠٢٥
٠٧:٠٩ بتوقيت غرينتش
أكد البرلمان العراقي ألا مبرر لبقاء القوات التركية في الأراضي العراقية بعد دعوة زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان لإلقاء السلاح. وقال مسؤول في الخارجية العراقية إن بغداد أمام فرصة استثنائية للتفاوض مع أنقرة لإغلاق قواعدها العسكرية في العراق.

العالم _ العراق

منذ 4 عقود.. والصراع يلقي بظلاله على المنطقة.. دماء سالت وأحلام تبخرت.. لكن دعوة مفاجئة من زنزانة في جزيرة إمرالي قد تغير المشهد.. عبد الله أوجلان الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني يوجه نداء تاريخيا.. ألقوا السلاح.. وحلوا الحزب.

فكيف استقبل العراق المعني بحكم الواقع هذه الدعوة؟ وما علاقتها بموقفه الحازم برفض التوغل التركي؟

خطوة إيجابية نحو استقرار المنطقة.. هكذا وصفت وزارة الخارجية العراقية دعوة أوجلان معتبرة إياها فرصة ذهبية لطي صفحة الصراع المسلح.

وفي بيان حاسم، أكدت الوزارة أن الحلول السياسية هي السبيل الوحيد لإنهاء النزاعات مشددة على ضرورة ترجمة الدعوة إلى خطوات عملية.. فالكلمات وحدها لا تبنى عليها سلام.

وقال رئيس جماعة علماء العراق، خالد الملا، لقناة العالم: "أعتقد أن هذا التمادي في الإساءة للسيادة العراقية لابد أن يجابه دبلوماسيا وبطريقة قوية لأن العراق ليس بلدا ضعيفا وليس بلدا مهمشا، العراق اليوم بلد من بلدان المنطقة المهم، بلد ديموقراطي فيه برلمان وحكومة."

إقرأ أيضا: الجيش العراقي: حدودنا مؤمنة بالكامل بتقنيات حديثة

لكن الترحيب العراقي لم ينس بغداد مطلبا مصيريا.. لا مبررا للوجود التركي بعد اليوم. فبعد أن كانت أنقرة تتذرع بمواجهة حزب العمال، أصبح التوغل العسكري شمال العراق خرقا صارخا للسيادة وفق تعبير عضو لجنة الأمن البرلمانية حيث يؤكد البرلمان إن آن الأوان لتركيا أن ترفع يدها عن أراضينا.. فالقوات التركية في 80 موقعا عسكريا لم تعد تمتلك شرعية البقاء.. شرعية كانت مفقودة من البداية.

وقال نائب سابق في البرلمان العراقي، محمد الربيعي، في حديث لقناة العالم إنه "ما زالت الانتهاكات والاعتداءات الصارخة التركية ضد العراقيين مستمرة وبالتالي ندعو الجهات الرسمية إلى اتخاذ مواقف حاسمة وحازمة وأن تبادر إلى تقديم الشكوى في مجلس الأمن لكي يكون هناك رادع حقيقي لهذه الاعتداءات والانتهاكات التي تمارس ضد العراق."

سؤال السيادة.. هل تنتظر إجابة من أنقرة؟

العراق اليوم يمسك بورقة ضغط قوية.. فبعد أن أعلن أوجلان حل حزبه، لم تعد تركيا تملك ورقة مكافحة الإرهاب لتبرير وجودها العسكري.

لكن الساحة السياسية في أنقرة ما زالت صامتة.. فهل تستجيب للنداء العراقي بسحب القوات؟ أم ستطلق ذرائع جديدة لاستمرار التوغل؟

0% ...

آخرالاخبار

متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً