العالم - خاص بالعالم
القصف الاسرائيلي لم يترك مكانا امنا في قطاع غزة ويلاحق العوائل النازحة من الشمال الى الجنوب في اي مكان تواجدت. ففي قصف اسرائيلي استهدف العوائل النازحة في مخيم النصيرات استشهد واصيب عدد من الفلسطينيين.
كذلك استشهد وجرح العشرات في قصف استهدف منازل في تل الهوى غرب مدينة غزة وحي الصبرة في مدينة غزة ومخيم جباليا شمالي القطاع .
وبعيدا عن القصف والدمار رواية الاطباء العائدين من قطاع غزة كانت هي الاكثر ايلاما للضمير الانساني بسردها معلومات مخيفة عن الوضع وحديثها عن المجاعة والجفاف والامراض التي تحدق بابناء القطاع كفيلة بحصد ارواح العشرات من الابرياء كما تقول.
واكد اطباء ثلاثة عائدون من غزة انه لا يوجد مكان أمن بالقطاع وان الموت يتربص بالمواطنين في كل مكان. وتطرقوا الى تطاول جيش الاحتلال عليهم واختطافه عددا من زملائهم واحتجازهم لاشهر في ظروف غير انسانية وفق صحفية بوليتيكو.
في الاطار حذرت منظمة الأمم المتحدة من أن الوضع الانساني في قطاع غزة يتجاوز الكارثي.
وقال المتحدث باسم المنظمة ستيفان دوجاريك إن أكثر من مليون شخص في جنوب ووسط القطاع لم يحصلوا على الغذاء عبر الوسائل الإنسانية خلال الشهر الماضي. مشيرا الى أنه رغم التحديات تبذل الامم المتحدة والمنظمات الانسانية ما في وسعها لإنقاذ حياة الفلسطينيين.
من جهته، قال مدير التغذية بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف، فيكتور أغوايو، إن أكثر من 50 الف طفل في قطاع غزة يعانون من سوء التغذية الحاد وبحاجة لعلاج فوري.