عاجل:

شاهد بالصورة والفيديو..

وزير الصناعة الصهيوني يلتقي مع وزير سعودي في الإمارات

الإثنين ٢٦ فبراير ٢٠٢٤
١١:٣٨ بتوقيت غرينتش
التقى وزير التجارة والصناعة الصهيوني نير بركات بالوزير السعودي ماجد بن عبد الله القصبي .

العالم - السعودية

وجرى اللقاء على هامش مؤتمر تستضيفه الإمارات اليوم الاثنين.

وذكرت “القناة 12” العبرية أنّ الوزيرين تحدثا عن التعاون الاقتصادي بين الطرفين.

ونقلت القناة العبرية عن بركات، قوله إنّ “إسرائيل معنية بالسلام مع دول تسعى إلى السلام”، مضيفاً: “نستطيع أن نصنع التاريخ معاً”.

واشار موقع رأی الیوم انه اللقاء المصور مع وزير التجارة السعودي يعد حدثا نادرا نظرا لعدم وجود علاقات رسمية بين الجانبين، على الرغم من أن الولايات المتحدة تسعى إلى التقريب بينهما.

وفي بداية الشهر الجاري، أصدرت وزارة الخارجية السعودية، بياناً أعلنت فيه أنها أبلغت واشنطن، بأنه لن تكون هناك علاقات دبلوماسية بين الرياض والاحتلال الإسرائيلي، قبل الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود 67، ووقف العدوان على غزة، والانسحاب الكامل من القطاع".

وذكرت صحيفة “عكاظ” السعودية، أن بيان المملكة العربية السعودية بما تضمنه من مواقف واضحة فيما يخص التطبيع مع "إسرائيل"، يأتي لـ”يدحض كل ما سوقته واشنطن و”تل أبيب” من مزاعم لخدمة مصالحهما”.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق