عاجل:

شاهد/ بعد رفع العلم الفلسطيني في الحرم المكي.. السديس: أمن الحرمين خط أحمر

الإثنين ٢٦ فبراير ٢٠٢٤
٠٧:١٨ بتوقيت غرينتش
أكد رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي "عبدالرحمن السديس"، أن البعد الأمني في الحرمين الشريفين، بعد عظيم ومهم، حيث اقترن الأمن بالحرم الشريف، منذ وجِد، مؤكدا على قاصدي الحرمين الشريفين، ضرورة أن يراعوا هذه الخاصية، حيث إن «أمن الحرمين خط أحمر لا يمكن المساس به».

العالم- السعودية

وقال السديس في لقاء مع قناة «الإخبارية»: «جعل الله الحرمين مكانا للعبادة، وليس لرفع الشعارات ولا للهتافات ولا لصرف العمل في الحرمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الحرام والمسجد النبوي والمشاعر المقدسة لغير العبادة والدين، ولهذا نؤكد على القاصدين ألا تغلبهم الحماسة والعاطفة»، مخاطبًا إياهم بقوله: «عليكم بالدعاء والتوجه إلى الله جل وعلا، أتيتم لعبادة الله بأداء العمرة والزيارة والحج وللنظر في معالم البيت العظيم والكعبة ومعالم الحرمين وإثراء تجربة القاصدين الدينية، لا تنصرفوا لغير العبادة، لا تُرفع شعارات في الحرمين إلا شعار التوحيد والتبلية لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك».

وشدد السديس على أنه ينبغي على القاصدين أن يراعوا الأنظمة، ويحرصوا على أن يكونوا عونا للقيادة الرشيدة ورجال الأمن والجهات العاملة في الحرمين كرئاسة الشؤون الدينية وغيرها من الجهات، في أن يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة.

وأضاف: «نحن في رئاسة الشؤون الدينية نحرص على توفير الأجواء التعبدية والروحية والبيئة الإيمانية التي تصل العبدبخالقه، فلا ينصرف إلى أي أمر من أمور الدنيا، وهذه قضية ينبغي أن نؤكدها، بل ونحزم، فالدولة رعاها الله ورجال الأمن بالمرصاد لكل من يرفع شعارا أو هتافا غير هتاف العقيدة والدعوة والعبادة والالتجاء إلى الله».

جاء ذلك عقب واقعة رفع سيدة لعلم فلسطين، أثناء تأديتها العمرة داخل الحرم المكي، حيث تعاملت معها السلطات الأمنية بمنعها من هذا التصرف، بحسب موقع المصري اليوم.

بسبب علم فلسطين.. شاهد ما فعله الأمن السعودي بمعتمرة داخل الحرم

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت