وحسب وكالة قدس نت للانباء قال عوض ابو صوي منسق شؤون الجدار والاستيطان في مديرية زراعة بيت لحم" ان 5 جرافات كبيرة تقوم بالتوجه في عملها منذ الصباح الى الاراضي الزراعية وتقوم باقتلاع اشجار الزيتون وتترك الاراضي غير الزراعية".
واضاف ابو صوي "انني اقف الان امام الجرافات وامامي اكثر من 35 شجرة زيتون اصغرها عمرا يفوق 50 عاما، واقل كلمة يمكن ان تقال هنا انه هناك مجزرة بحق اشجار الزيتون، وقد سالت الضابط العسكري الاسرائيلي المتواجد في المكان عن سبب تجريف الاراضي الزراعية فقال لي ان هذا الجدار من اجل امن" اسرائيل" فجاوبته ما علاقة امن اسرائيل بتقليع الاشجار ويمكن لكم بناء الجدار بعيدا عن الاراضي المزروعة ولكنه امر باستكمال العمل".
واشار ابو صوي ان الاستمرار في العمل يفقد اهالي الولجة مساحات شاسعة من اراضيهم الزراعية التي يعتاشون منها.
وناشد ابو صوي كل مؤسسات المجتمع المحلي والمواطنين في محافظة بيت لحم التوجه الى الولجة لايقاف عمل الجرافات من اجل محاولة انقاذ ما تبقى من الاراضي الزراعية.
واشار شهود عيان ان اعداد المواطنين واصحاب الاراضي المتواجدين في مكان التجريف يقل عن عدد جنود الاحتلال الذين يحرسون الجرافات.