وجرى هذا الحادث فى أعقاب المقابلة التي جمعت الأمير مع السفير الروسي فى مخيم أميرة في أطراف الدوحة ولدى تحرك الموكب تم اصطدام قوي يبدو مقصوداً من طرف سيارة يقودها انتحاري وسمع على أثر ذلك دوي رصاص كثيف في الموقع.
وقد صرح أحد المقربين لمكتب الشيخ خليفه بن حمد آل ثانى الأمير السابق لقطر بأن الحادث نتج عنه إصابة أمير قطر فى فخذه ولا يعلم مدى تلك الإصابة.
وقد توفي على الفور ثمانية من المرافقين العسكريين وأحد المقربين من أمير قطر حمد آل ثاني، وقد لف هذا الحادث تعتيماً إعلامياً ولا يعرف لحد الآن من يقف وراء هذا الحادث ودوافعه، كما أن حادث وفاة الجنرال الأميركي هاورد فوتشر المرافق للأمير لم تتناوله وسائل الإعلام كذلك .