وكانت اللجنة التنسيقية لحركة عدم الانحياز قد اتخذت قراراً في نيويورك بعقد اجتماع لدول عدم الانحياز في بلغراد عام 2011 بمشاركة 100 وفد من وفود الدول الأعضاء فضلاً عن اجتماع دول عدم الانحياز الذي عقد في أيار/مايو في أندونيسيا.
وصرح وزير الخارجية الصربي فوك يرميتش لوكالة الانباء الصربية الرسمية وعلي أعتاب انعقاد مؤتمر دول عدم الانحياز اليوم الإثنين في مقر مجلس النواب الصربي في بلغراد: إن مؤتمر وزراء خارجية دول عدم الانحياز يعقد لأول مرة في دولة ليست عضوة في الحركة بل عضو مراقب.
وأكد بأن صربيا لا تريد تغيير وضعها كعضو مراقب في حركة عدم الانحياز، وأشار إلي الدور المهم لحركة عدم الانحياز في تطوير الاقتصاد العالمي وإنهاء الحرب الباردة وقال علي جميع الدول أن تفتخر بنتائج نشاطات حركة عدم الانحياز.
يذكر أن الاجتماع الأول لدول عدم الانحياز والذي كان ليوغسلافيا السابقة دور مهم في انعقاده، عقد في عام 1961 في بلغراد.
وتضم حركة عدم الانحياز حالياً 118 بلداً عضوا و27 بلداً و10 منظمات بصفة مراقب، وتعتبر أكبر محفل سياسي دولي بعد الأمم المتحدة.
وتعقد قمة دول عدم الانحياز مرة واحدة كل 3 سنوات لبحث أهم القضايا العالمية.
ومن أهم أهداف حركة عدم الانحياز، حق تقرير المصير والسيادة والاستقلال السياسي ووحدة أراضي الدول والتعايش السلمي والتعاون الدولي من موقع المساواة ديمقراطية العلاقات الدولية وتطوير العلاقات السياسية والاجتماعية وإعادة تأهيل النظام الدولي.
وعقدت حركة عدم الانحياز حتي الآن 14 مؤتمراً علي مستوي القمة و16 مؤتمراً وزارياً كان آخرها اجتماع جزيرة بالي الأندونيسية في أيار/مايو الماضي.
وتضم حركة عدم الانحياز في عضويتها 53 بلداً من إفريقيا و 38 بلداً آسيوياً و 26 بلداً من أميركا اللاتينية وبلداً أوروبياً واحداً (بيلاروسيا)؛ أما هايتي وسنتكيس ونوس فقد انضمتا إلي حركة عدم الانحياز في 2010 في قمة هافانا.