صرح قادة عسکريون روس , في تغير جزئي في موقفهم منذ مطلع الأسبوع الجاري , أنهم يسعون للحصول على موافقة على خطة تقضي بارسال قوات لا نهاء العنف السياسي الذي يسود قرغيزستان منذ الأسبوع الماضي.
ونقلت وکالة أنباء انترفاکس الروسية عن نيکولاي باتروشيف رئيس مجلس الأمن الروسي قوله الاثنين ان تحالفا عسکريا لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي الاقليمية ينتظر موافقة من رؤساء دول المنظمة على خطة مکافحة الأزمة.
وتطالب الخطة , في حال الموافقة عليها , بدخول قوات اجنبية الى قرغيزستان لانهاء القتال بين الأغلبية من العرقية القرغزية والأقلية من عرقية الأوزبك والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 120 شخصا , بصورة أساسية في مدينتي "أوش" و"جلال آباد" جنوبي قرغزستان.
يذکر أن هذه هي المرة الأولى التي تتدخل فيها قوات روسية في البلد منذ 20 عاما. وطلبت رئيسة قرغيزستان المؤقتة روزا أوتانباييفا عدة مرات مساعدات کهذه من مسؤولين روس في مطلع الأسبوع الجاري الا أن طلباتها قوبلت بالرفض.