انتقد السناتور الجمهوري جون مکين اليوم الثلاثاء، سياسة الرئيس الاميرکي باراك اوباما في افغانستان، وقال إنها تسير في الاتجاه الخاطئ، وربما نحو أزمة.
وأعرب مکين عن قلقه من التقدم البطيء في جنوب افغانستان، وقال إن العديد من المؤشرات الرئيسة تتجه نحو اتجاه سيء، وربما تشير الى أزمة متصاعدة.
وكان مكين يتكلم خلال جلسة لمجلس الشيوخ الاميركي بشأن تردي الأوضاع في افغانستان، فيما دافع عن استراتيجية اوباما كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الاميركية.
هذا واثناء جلسة الاستماع المتلفزة، اغمي على الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الاميركية في العراق وافغانستان لفترة وجيزة، لكنه نهض بسرعة وتمكن من الخروج بدون مساعدة.
وقال السناتور كارل ليفن الذي يترأس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ بعد دقائق من اصابة الجنرال بترايوس بالتوعك الصحي الذي اثار الذهول بين الحضور "يبدو انه تعافى تماما".
واضاف ان بترايوس (57 عاما) كان يتناول الطعام "وربما لم يشرب كمية كافية من الماء قبل ان يحضر للجلسة".
وقبل لحظات من اصابته بالاغماء واجه بترايوس، الذي عولج في السابق من سرطان البروستات مساءلة صعبة بشان خطط بدء الانسحاب من افغانستان المرتقب في تموز/يوليو 2011.
وقد توقف مكين الذي كان يتحدث، عن الكلام لدى رؤيته الجنرال يغمى عليه.
وبعد نحو عشرين دقيقة عاد بترايوس الى القاعة وقال مازحا ان وعكته لا علاقة لها بالاسئلة التي طرحها مكين.
لكن ليفن فضل انهاء الجلسة وتأجيلها الى الاربعاء.
وعلى الارض، أعلن حلف شمال الاطلسي مقتل 4 من جنوده، بينهم بريطانيان وهولندي بولاية هلمند جنوبي افغانستان، فيما قتل الثالث بولاية ننغهار غربي البلاد.
من جهة اخرى قتل 18 افغانيا بينهم 12 شرطيا في هجمات مسلحة.
وأوضحت وزارة الداخلية الأفغانية أن رجال الشرطة قتلوا في هجوم على موقع بإقليم داي کوندي وسط البلاد، فيما قتل عدد من الضباط في هجومين بالقنابل بولاية غزني جنوب غربي افغانستان.