عاجل:

شاهد.. على أي وقع جاء احياء ذكرى النكبة الفلسطينية الـ75؟

الثلاثاء ١٦ مايو ٢٠٢٣
٠٥:٢٨ بتوقيت غرينتش
أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "فتحي كليب"، أن إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية ال75 جاء على وقع نضال شعبي فلسطيني واعتراف أممي بالرواية التاريخية للشعب الفلسطيني.

العالم - خاص بالعالم

وقال "كليب" في حديث لبرنامج "مع الحدث" على شاشة قناة العالم الإخبارية، إن إحياء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل والشتات والمخيمات والمهجر وأينما وجد من بقاع الأرض، للنكبة الفلسطينية بعد مرور 75 عاما يؤكد بأن القضية الفلسطينية مهما حاول الكيان الصهيوني، فأنها قضية لا تأبى الاندثار.

وأضاف، أن إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية بعد مرور 75 عاما جاء على وقع نهوض وطني فلسطيني تشهده فلسطين التاريخية، وعلى وحدة الشعب الفلسطيني على مساحة كل المناطق المتواجد فيها، وعلي إحياء الجمعية العامة للأمم المتحدة لذكرى النكبة في اعتراف واضح وصريح بالرواية التاريخية للشعب الفلسطيني في مقابل الرواية الصهيونية المزيفة.

وأكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الشعب الفلسطيني قد وضع قدمه في المسار النضالي الصحيح، لهذا فإن نهاية رواية الاحتلال قد باتت قريبة وطالما أن الشعب الفلسطيني مازال موجودا، فانه محاكمة قادة الحركة الصهيونية حتمية.

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت