عاجل:

مساعٍ لإبرام اتفاق نهائي...

'أبي أحمد'في الخرطوم وسيطاً في الأزمة السودانية

الخميس ٢٦ يناير ٢٠٢٣
١١:١٥ بتوقيت غرينتش
'أبي أحمد'في الخرطوم وسيطاً في الأزمة السودانية دخلت إثيوبيا على خط الوساطات في الشأن السوداني بعد وصول رئيس وزرائها أبي أحمد للخرطوم، اليوم الخميس، للقاء عدد من أطراف الأزمة السياسية.

العالم- إفريقيا

واستقبل أبي أحمد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، بمطار الخرطوم، قبل أن يدخلا في مباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين الخرطوم وأديس أبابا، والمقترحات الإثيوبية لحل الأزمة.

ويُعيد التحرك الإثيوبي للأذهان تحركات مماثلة قام بها أبي أحمد في العام 2019، كانت قد انتهت بتوقيع العسكر والمدنيين على إعلان سياسي ووثيقة دستورية حكمت البلاد قبل أن ينقلب الجنرال عبد الفتاح البرهان عليها في 25 أكتوبر/ تشرين الأول.

ومن المنتظر أن يلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي خلال زيارته كلًّا من تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، وتحالف الحرية والتغيير والكتلة الديمقراطية. والتحالف الأخير من أبرز الكتل الرافضة للاتفاق الإطاري الموقع في الخامس من كانون الأول/ديسمبر الماضي، ويسعى أبي أحمد، للجمع بين التحالفين في اجتماعات مباشرة لإنهاء الخلاف، وإكمال ما تبقى من قضايا عالقة في الاتفاق النهائي وفق موقع "العربي الجديد".

وتأتي المبادرة بعد أيام من مقترح مصري لجمع فرقاء الأزمة السودانية في القاهرة، وهو المقترح الذي رفض تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير التعاطي معه، لأنه يعود بالعملية السياسية لنقطة الصفر ويجمع المقترح عناصر الثورة المضادة.

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"