عاجل:

وزير الخارجية السوري: متفائلون تجاه علاقاتنا الاقتصادية مع الجزائر وهناك سعي لتعزيزها

الخميس ١٧ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٤:٣٤ بتوقيت غرينتش
وزير الخارجية السوري: متفائلون تجاه علاقاتنا الاقتصادية مع الجزائر وهناك سعي لتعزيزها اعتبر وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد، أن النضال الذي خاضه الشعب السوري من أجل التحرر من الاستعمار الفرنسي هو النضال نفسه الذي خاضه الشعب الجزائري للتحرر من المستعمر نفسه والذي مازال يقف حتى الآن ضد بلدينا.

العالم - سوريا

وعلى هامش الاحتفالية التي أقامتها السفارة الجزائرية في دمشق بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لاندلاع الثورة الجزائرية، لفت المقداد في تصريح لصحيفة "الوطن" إلى أن الشعب السوري شارك بفعالية في حرب التحرير الجزائرية، وكان هناك الكثير من المناضلين السوريين الذين قاموا بدور أساسي في الصراع المسلح للتخلص من الاستعمار الفرنسي، مشيراً إلى الدور الذي لعبته سورية في عملية التعريب التي قامت بها الجزائر.

وقال: «الشعب الجزائري والحكومة الجزائرية وقفت إلى جانب سورية في حربها على الإرهاب وعملت على إقناع الآخرين بوجهة نظرها، ووقفت إلى جانب سورية في المحافل الدولية، كما سبق ووقفت سورية إلى جانبها في العشرية السوداء حيث تآمرت على الجزائر القوى نفسها التي تآمرت لاحقا على سورية».

ولفت المقداد إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت شيئاً من التراجع خلال فترة الحرب على سورية، وأضاف: «خلال لقاءاتي مع القيادة الجزائرية وعلى رأسها الرئيس عبد المجيد تبون ووزير الخارجية والعديد من المسؤولين الجزائريين، تم التأكيد على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وعلى بعض المساعدات التي ستقدمها الجزائر لسورية، وعلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية، ونحن متفائلون تجاه هذه العلاقات ونتطلع قدما لمزيد من التنسيق في مواقفنا السياسية تجاه كل قضايا المنطقة».

المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان وفي تصريح لـ«الوطن» قالت: إن «ما يجمعنا مع الجزائر تاريخ حميمي مشترك، وهو النضال ضد الاستعمار، ونحن في سورية احتضنا الجزائريين والثورة الجزائرية، ومواقف الجزائر تجاه سورية مشرفة، ونحن والجزائر لم نختلف يوماً على شيء، فنحن والجزائريون عقائديون ضد الاحتلال والاستعمار وشعبانا ناضلا نضالاً شديداً، والآن وفي هذه الحرب الإرهابية على سورية كانت مواقف الجزائر وفية لسورية، وقبيل القمة العربية كانت مواقفها عروبية ومشرفة، والآن الجزائر تترأس القمة، وكل ما سمعناه سواء من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أم وزير الخارجية رمطان لعمامرة كان مشرفاً سواء بالنسبة لسورية أم فلسطين، أي إن الجزائر ملتزمة بالعروبة، وهذا أهم قاسم مشترك بين البلدين، وأن العروبة هي الحل لجميع العرب، وأن العرب عليهم على الأقل أن ينسقوا مواقفهم لأن القوة هي في هذه المواقف، وسورية والجزائر متفقتان في هذا التصور»

ولفتت شعبان إلى أن موقف الجزائر من فلسطين، معتبرة أن هذا الموقف وحرصها على توحيد الصف الفلسطيني دليل على حرصها على العمل العربي المشترك، مشيرة إلى أن «الثورة الجزائرية أصبحت مثلاً لكل حركات التحرر في العالم، وليس فقط للعرب، فأن يتحرر شعب بعد 130 سنة ليس بقليل، فهم قدموا درساً بالصمود والإصرار والإيمان بأنهم منتصرون».

وفي تصريح مماثل لـ«الوطن»، شدد السفير الجزائري لحسن التهامي على أن العلاقات السورية الجزائرية كانت متميزة في كل الميادين، وهناك سعي حالياً لتطويرها في كل المجالات، وهي علاقات تاريخية، وما يجمع البلدين الكثير، وهناك عمل يجري حالياً على تطويرها في كل المجالات.

وأضاف: «نتمنى تطوير العلاقات الاقتصادية وهناك بعض الأمور يجري معالجتها حالياً، ونتمنى عودة هذه العلاقات كما كانت في السابق»، مشيراً إلى أن العمل جار حالياً لانعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة، معرباً عن الأمل في أن تتطور علاقاتنا المشتركة في كل الميادين.

عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي مهدي دخل اللـه وفي تصريح لـ«الوطن»، لفت إلى أن تاريخ علاقاتنا السورية- الجزائرية كان متميزاً على الدوام منذ أيام الثورة الجزائرية، وهي استمرت خلال فترة الحرب على سورية، حيث وقفت الجزائر إلى جانب سورية ودعمتها في حربها على الإرهاب.

ولفت دخل اللـه إلى أن هناك تركيزاً حالياً على العلاقات الاقتصادية بين الجانبين والطرفان مستعدان لهذا التطور وهناك تخطيط حكومي مشترك لتطوير هذه العلاقات.

بدوره، مدير الدائرة العربية في منظمة التحرير الفلسطينية أنور عبد الهادي، أشار في تصريح لـ«الوطن» إلى أن موقف الجزائر تاريخياً كان مشرّفاّ، والجزائر من الدول القليلة جداً في العالم العربي التي لم تتغير ولم تتبدل، وهي داعمة للشعب الفلسطيني بما يريد وكل ما كان يطلبه الفلسطينيون كانت تقدمه الجزائر.

وأضاف: «موقف الجزائر في القمة العربية كان رائعاً، وثبتنا من خلال وجودها في رئاسة القمة كل المطالب الفلسطينية، وأكدنا على حقنا بالمقاومة، وحقنا في إقامة الدولة المستقلة، وحقنا في الذهاب للأمم المتحدة، وكان هناك تشكيل للجنة برئاسة الجزائر للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة».

وختم عبد الهادي تصريحه بالقول: «ثورة المليون ونصف المليون شهيد تشعر بشعور الفلسطينيين، والمواطن الجزائري حقيقة يفضل الفلسطيني على الجزائري، والجزائر لها أياد بيض ومواقف مشرفة ونحن نعتبرها جداراً حديدياً وسنداً حقيقي للشعب الفلسطيني».

وفي كلمة له خلال الاحتفال كان وزير الخارجية والمغتربين أشار إلى مواقف الجزائر ووقوفها إلى جانب السوريين في محنتهم كما وقف الشعب السوري إلى جانب الجزائر في العشرية السوداء، وقال: «نحن نشهد أن الجزائر لم تتغير ولم تتبدل، فالجزائر وقفت إلى جانب سورية في حربها على الإرهاب، ولم تنضم للآخرين الذين دعموا الإرهاب، وكانت تطالب دائماً وتقول إن سورية هي جزء لا يتجزأ وهي ضمير للأمة العربية»، مشيراً إلى اللقاء الأخير الذي جرى بينه وبين الرئيس الجزائري والذي أكد فيه الرئيس الجزائري على أن الجزائريين يكنون كل المحبة لسورية.

وأضاف: «اليوم تقوم الجزائر الشقيقة بإعلان موقفها إلى جانب أمتها العربية وبشكل أساسي تجاه سورية»، لافتاً إلى الجهد الذي بذلته الجزائر لإعادة اللحمة لصفوف الشعب الفلسطيني وهذا يحسب للجزائر، لذلك كانت سورية من الدول التي أعلنت موقفها المؤيد لهذه الجهود لتوحيد الشعب الفلسطيني.

من جانبه، السفير الجزائري لفت في كلمة له إلى أن موقف بلاده من الأحداث في سورية اتسم منذ البداية بوضوح في الرؤية، حيث أكدت الجزائر دعوتها لإيجاد حل سياسي يضمن مصالح الشعب السوري، ويقوم على الحوار الشامل بين السوريين والمصالحة الوطنية، من دون أي تدخل خارجي بما يحفظ سيادة سورية واستقرارها ووحدة سيادتها، مبيناً أن هذا الموقف يندرج في إطار العلاقات الأخوية بين البلدين والتي اتسمت دائماً بالتميز بما تعرفه من تلاحم شعبي ورصيد تاريخي تعزز بالمآثر البطولية والفكرية والإنسانية للبطل الأمير عبد القادر الجزائري طوال إقامته في بلاد الشام وكذلك من خلال مواقف الشعب السوري الداعمة والمناصرة للثورة التحريرية الجزائرية.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء رضائي: إيران لن تتساهل أبداً مع أي استعراض عسكري أميركي وحذرنا دول المنطقة من ذلك  


اللواء رضائي: إغلاق المضائق عالمياً سببه أمريكا وسياساتها


اللواء رضائي: إيران لم تغير أبدا مواقفها والمرحلة الجديدة في العملية الدبلوماسية لن تكون كما في السابق


اللواء رضائي: إذا لم تلتزم أمريكا بشروط إيران السبعة فلن يُعاد فتح مضيق هرمز ولن تكون هناك مفاوضات


اللواء رضائي: للمرة الأولى فجّرنا صاروخًا مضادًا للسفن على متن حاملة الطائرات "جورج واشنطن"


اللواء رضائي: تصريحات ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وتركيزه المفرط على إيران أظهرا أن قوة إيران قد تضاعفت


اللواء رضائي: نتنياهو وترامب قتلا ما لا يقل عن 25 ألف طفل في غرب آسيا


اللواء رضائي: الولايات المتحدة كانت تخطط لتدمير إيران في هذه الحرب لكنها عمليًا حولت إيران لرابع أكبر قوة في العالم


اللواء رضائي: الخسائر التي تكبدتها الولايات المتحدة من جراء سياسات ترامب وفشلها أدت إلى تهميش وسائل الإعلام الأميركية صوت رئيسها


اللواء رضائي: ترامب ظهر كمجرم فاشل في الأمم المتحدة والرئيس بزشكيان سيرد على أوهامه


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض