وأشار غربية في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الثلاثاء، الى أن
احداث الشغب في بريطانيا بدأت اثر مقتل احد المواطنين السود في شمال لندن على يد الشرطة البريطانية، ما ادى الى خروج مظاهرات تطالب باحقاق الحق وبالقصاص من الشرطة البريطانية لمقتل هذا الشاب.
وأكد ان الشرطة البريطانية تتعامل بنوع من التمييز مع المناطق التي تسكنها غالبية ذات بشرة سوداء، عن المناطق التي يسكنها البيض.
ورأى اعتبر ان امتداد المظاهرات والاحتجاجات بهذا الشكل الكبير الى جميع انحاء بريطانيا بهذا الشكل يشير الى وجود مشكلة اكبر كانت تنتظر شرارة لتندلع.
ورأى استاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، ان المشكلة في بريطانيا تكمن في اتباع سياسة التقشف الناجمة عن الازمة المالية العالمية والتي تؤثر بشكل او بآخر على القطاعات الاقتصادية والصحية والشبابية والتعليمية في المجتمع البريطاني.
ولفت الى ان مشاركة الشباب الواسعة في المظاهرات التي تقوم بتحطيم المحلات والسرقة والنهب، هي نتيجة البطالة التي انتشرت في بريطانيا خلال السنتين الماضيتين بشكل كبير.
وأعرب حسين غربية عن اعتقاده بأن الحكومة البريطانية ستلجأ الى ضبط الأمن بشكل قوي جدا حيث بدأت برفع عدد المنتسبين لقوات الشرطة من 6 آلاف عنصر الى اكثر من 16 ألف عنصر.
وأعتبر أن ما يحصل في بريطانيا اليوم هي اعمال شغب بامتياز لها أسبابها الاقتصادية، معتقدا ان حكومة كامرون لن تستقيل على خلفية هذه الاحداث لأن هذه المشكلة ستواجه جميع الحكومات التي ستعقبها، بل ستلجأ الى الضرب بيد من حديد لإنهاء حالة الفوضى الموجودة في الشارع البريطاني من اجل إعادته الى حالته الطبيعية.
وقال غربية: فيما لو لم تتمكن الحكومة من ضبط الوضع في بريطانيا فستتجه البلاد الى مشكلة كبيرة من اللااستقرار وسينهار البلد بأكمله وستحدث ثورة، مستبعدا جدا في نفس الوقت ان يتطور الوضع الى هذه المرحلة.
MO-9-18:40