ونجحت الشرطة البريطانية يوم امس الأحد في فرض النظام وإنهاء أعمال الشغب كما اعتقلت 42 شخصا في مدينة توتنهام بعد أن أشعل محتجون النار في منازل ونهبوا عددا من المتاجر ردا على مقتل أحد الشباب برصاص الشرطة.
وكان نحو ثلاثمائة شخص أضرموا النار في مركبات ومبان وحاويات قمامة وخاضوا مواجهات مع الشرطة بالشارع الرئيسي بحي توتنهام استمرت من ليلة السبت حتى صباح الاحد ألقوا خلالها قنابل حارقة على رجال الشرطة.
وبدأت الأحداث بعد أن طاردت دورية شرطة شابا في الـ29 من العمر وقتلته في حي توتنهام لاشتباهها بتورطه في نشاطات إجرامية، وهو ما أدى لاندلاع أعمال عنف بعد أن نظم عشرات الأشخاص مظاهرة احتجاجية أحرقوا خلالها سيارتي شرطة وحافلة للنقل العام.
وأدان مكتب رئاسة الحكومة أعمال العنف واعتبرها غير مقبولة ، فيما ذكرت الشرطة أنه ما زالت هناك بؤر للأنشطة الإجرامية وأنها فوجئت بحجم أعمال العنف التي أعقبت الاحتجاج الذي بدأ سلميا.
ومن جهته ، وصف القائد بشرطة العاصمة ستيفن واتسون أعمال العنف بأنها "مزعجة" وقال :"لم يكن هناك ما ينذر بأننا سنواجه مثل هذا النوع من الاضطرابات ، ليس هناك ما يبرر تصرف هؤلاء الذين تورطوا في هذا العنف".
يذكر أنه يوجد في توتنهام عدد كبير من الأقليات العرقية وبها مناطق تسجل أعلى معدل للبطالة في لندن كما أن لها تاريخا من التوتر العنصري بسبب غضب الشبان المحليين خاصة السود من سلوك الشرطة بما في ذلك استخدام صلاحيات الإيقاف والتفتيش.