السعودية: 25 من مسجوني جوانتانامو السعوديين عادوا إلى التشدد
السبت ١٩ يونيو ٢٠١٠
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
قال مصدر أمني سعودي السبت إن حوالي 25 معتقلا سابقا في سجن جوانتانامو عادوا مرة أخرى إلى صفوف المتشددين بعد أن انضموا الى برنامج اعادة تأهيل لأعضاء القاعدة في السعودية.وأعادت الولايات المتحدة حوالي 120 سعوديا من السجن الواقع في قاعدتها البحرية في کوبا في أعقاب هجمات 11 سبتمبر.ووضعت السعودية السجناء العائدين وآخرين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة في برنامج لإعادة التأهيل يتضمن مراجعات دينية يقوم بها رجال دين ومساعدات مالية لبدء حياة جديدة.
قال مصدر أمني سعودي السبت إن حوالي 25 معتقلا سابقا في سجن جوانتانامو عادوا مرة أخرى إلى صفوف المتشددين بعد أن انضموا الى برنامج اعادة تأهيل لأعضاء القاعدة في السعودية.
وأعادت الولايات المتحدة حوالي 120 سعوديا من السجن الواقع في قاعدتها البحرية في کوبا في أعقاب هجمات 11 سبتمبر.
ووضعت السعودية السجناء العائدين وآخرين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة في برنامج لإعادة التأهيل يتضمن مراجعات دينية يقوم بها رجال دين ومساعدات مالية لبدء حياة جديدة.
وهذا البرنامج الذي حضره حوالي 300 متطرف هو جزء من جهود مکافحة الإرهاب بعد أن صعدت القاعدة هجماتها داخل المملکة بين عامي 2003 و2006. وتوقفت تلك الهجمات بعد القبض على عشرات المشتبه بهم بمساعدة من خبراء أجانب.
وقال عبد الرحمن الهدلق مدير عام الادارة العامة للأمن الفکري بوزارة الداخلية والتي تشرف على إعادة التأهيل إن حوالي 11 سعوديا من السجناء العائدين من جوانتانامو ذهبوا إلى اليمن حيث ترکز القاعدة عملها بينما اودع آخرون السجن مرة اخرى او قتلوا بعد مشارکتهم في البرنامج.
وأشار الهدلق إلى أن الروابط الشخصية القوية بين السجناء السابقين وأيضا أساليب الولايات المتحدة القاسية هي السبب في أن حوالي 20 بالمئة من السعوديين العائدين من جوانتانامو عادوا إلى التطرف مقارنة مع 9.5 بالمئة من المشارکين الآخرين في برنامج إعادة التأهيل.
وقال الهدلق في مؤتمر صحفي نادر بشأن الجهود السعودية لمکافحة الإرهاب إن الأفراد من الجماعات الأخرى لم يعانوا نفس التعذيب الذي عاناه سجناء جوانتانامو وإن التعذيب هو الشيء الأخطر في صناعة الأصولية لأن المزيد من التعذيب يؤدي إلى المزيد من التطرف.
وعلى الرغم من الانتکاسة مع سجناء جوانتانامو تعتبر السعودية برنامج إعادة التأهيل الذي يستهدف المتشددين الذين قضوا فترات في السجن ناجحا. وقال الهدلق إنه لا شك أن البرنامج کان له أثر.
وأمر الرئيس الأمريکي باراك أوباما بغلق سجن جوانتانامو بعد توليه منصبه في يناير/ کانون الثاني 2009 لکن خططه تعطلت.
ويوجد في جوانتانامو حاليا حوالي 180 سجينا من بينهم 13 سعوديا. وفي ذروته کان السجن يضم حوالي 780 سجينا.
وما زال أکثر من 2000 من المتعاطفين مع القاعدة في السجن في السعودية. وقال الهدلق إن السلطات أبعدت على مدار السنوات الخمس الماضية حوالي 2000 معلم عن الفصول الدراسية بسبب آرائهم المتطرفة في حين يوجد 400 معلم آخرون في السجون.
واضاف أن السعودية تخطط لبناء خمسة مراکز جديدة لإعادة التأهيل يسع کل منها 250 شخصا.
وتهدف خطط التوسعة في جانب منها الى استيعاب 991 من المشتبه بانتمائهم للقاعدة بعد الافراج عنهم في نهاية المطاف. وقالت السلطات في أکتوبر/ تشرين الأول إنهم ينتظرون المحاکمة، فيما يتصل بثلاثين هجوما منذ عام 2003.