انتقد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاحد مجلس الامن الدولي بشدة، واعتبر انه يقوم على اسس غير عادلة.
وقال أحمدي نجاد في كلمة القاها أمام الملتقى الدولي لدور النشر في العالم الاسلامي: ان هذا المجلس، الذي تتحكم به دول معدودة، معاد للإنسانية. فمن يمارس الإعتداء والاحتلال ومن يقبل بهما، كلاهما مجرمان".
وندد احمدي نجاد بالاعتداء الاسرائيلي على "أسطول الحرية" الذي كان يحمل مساعدات إنسانية الى أهالي غزة المحاصرين.
وقال "ان الصهاينة أعتدوا في وضح النهار وفي المياه الدولية على سفينة محملة بمساعدات إنسانية تمثل مفاهيم مقدسة لدى جميع الأديان والقيم الإنسانية وقتلوا وأسروا من عليها بينما لم يبد مجلس الأمن الدولي أي رد فعل تجاه هذه الجريمة وفي نفس الوقت يمارس هذا المجلس أشد الضغوط على ايران أو أي دولة أخرى تريد المضي باستقلالية نحو التقدم والتطور.
كما اعتبر الرئيس الايراني أن غزو افغانستان والعراق تم من أجل إنقاذ الرأسماليين اثر تردي الاقتصاد الأميركي "وقد شنوا الحرب واحتلوا البلدين من أجل التسلط على مصادر الطاقة في المنطقة وملء جيوب الرأسماليين تحت ذريعة محاربة الارهاب".
هذا وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اعلن في وقت سابق خلال لقائه الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في سان بطرسبورغ، استعداد بلاده للبدء في مفاوضات مع ايران حول برنامجها النووي بلا تأخير في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلى قاعدة الجهود البرازيلية والتركية.
كما أعرب ساركوزي عن أمله في أن تستأنف الدول الست وايران الحوار حول هذا الموضوع.