يقوم الجيش القرغيزي الاحد في اجواء هادئة بازالة المتاريس التي تمنع الدخول الى احياء اوزبكية مدمرة في اوش، مركز اعمال العنف العرقية التي جرت الاسبوع الماضي في جنوب البلاد.
وتزيل آليات مدرعة من وسط الشوراع الشاحنات واعمدة من الاسمنت المسلح واشجار استعملت لاقامة المتاريس في الاحياء الاكثر تضررا من المواجهات الدامية.
وتجري هذه العمليات في هدوء حتى ان بعض السكان الاوزبك اقدموا في بعض الاماكن على مساعدة العسكريين في هذه العملية رغم انهم اتهموا الجيش بالتواطؤ مع القرغيز في اعمال عنف استهدفت مجموعتهم. وقال اللفتنانت كولونيل يونس كلماتوف ان "العملية جارية على ما يرام".
وقد امهل رئيس بلدية اوش مليسبك ميرزاكماطوف السبت السكان حتى ظهر الاحد لرفع الحواجز المقامة عند مدخل الاحياء الاوزبكية والا فان السلطات "ستلجأ الى القوة".
واثارت هذه التصريحات الخشية من اندلاع اعمال العنف مجددا لان التوتر ما زال قائما بين القرغيز والسلطات من جهة والاوزبك من جهة اخرى.
وقال سليجان نومانجانوف احد سكان حي شهيد تيبا وهو ينظر الى دبابتين تزيلان المتاريس في حيه، انه يخشى من تجدد المواجهات، معربا عن الامل في العودة الى حياة عادية.
وقال متقاعد (64 سنة) قتل احد اشقائه في المواجهات "اننا خائفون بالتاكيد، لكننا لن نعيد المتاريس اذا استمر الهدوء، يجب ان تعود المياه الى مجاريها اليوم او غدا".
الا ان الحكومة الانتقالية قررت السبت تمديد حالة الطوارىء ومنع التجول المفروض في اوش والمقاطعات المجاورة حتى 25 حزيران/يونيو، ويفترض ان تنتهي هذه الاجراءات الاحد.
واسفرت اعمال العنف العرقية في جنوب قرغيزستان عن سقوط نحو الفي قتيل حسب الرئيس القرغيزية بالوكالة روزا اوتونباييفا.
وتوقعت منظمة الصحة العالمية ان تكون تلك الاعمال "طالت بشكل مباشر او غير مباشر" مليون شخص ودفعت الى نزوح 300 الف لاجئ.