يحتفل العالم بيوم اللاجئ، حيث يعيش ملايين الاشخاصِ بعيدا عن مناطقهم الاصلية بسبب الحروب والاضطهاد السياسي.
وفي سورية يقيم نحو مليوني لاجئ من بلدان متعددة وفي مقدمتهم الفلسطينيون والعراقيون.
مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس زار دمشق وجدد إطلاق الوعود بتحسينِ اوضاع اللاجئين.
وبحث الرئيس السوري بشار الأسد مع انطونيو غوتيريس أوضاع اللاجئين في منطقة الشرقِ الاوسط.
ونقل بيان للرئاسة السورية تأكيدالأسد ضرورةَ العمل لإرساء الامن والاستقرار في المنطقة لإيجاد المناخ الملائم لعودة كافة اللاجئين إلى بلدانهِم.
من جهته، أكد غوتيريس أهمية التعاون القائم بين سورية والمفوضية لمساعدة اللاجئين، معتبرا أن تجربة المفوضية مع سورية ناجحة ومرضية جدا.
وتأتي الاحتفالات باليوم العالمي للاجئين بعد مرور 62 عاما على نكبة فلسطين، ومع وجود ما يقارب 4.7 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأونروا يعيش ثلثهم في 58 مخيما معترفا به للاجئين في كل من الأردن ولبنان وسورية وقطاع غزة والضفة الغربية.
كما تأتي الاحتفالات في ظل استمرار مشكلة اللاجئين العراقيين بسبب تداعيات غزو العراق وأعمال العنف ، حيث تشير إحصائيات المفوضية العليا إلى أن أعدادهم تقدر بأربعة ملايين لاجئ توزع معظمهم على خمس دول هي سورية والأردن وإيران ولبنان وتركيا, إضافة إلى النازحين داخل العراق.