اشارت مفوضية اللاجئين للامم المتحدة الى وجود اكثر من 170 الف لاجئ غالبيتهم العظمى من العراقيين في سوريا، مشيدة بالجهود والخدمات الكبيرة التي تقدمها لهم دمشق.
وقالت مسؤولة الاعلام في مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين فرح دخل الله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: هناك اكثر من 43 مليون لاجئ عبر العالم في هذه السنة، منهم 165 الف لاجئ عراقي و 5 الاف من جنسيات اخرى من الافغان والصوماليين والسودانيين مسجلون في سوريا التي تحتضن واحدة من اكبر عمليات الاغاثة في العالم.
واضافت دخل الله: ان مفوضية اللاجئين لا تملك الحل الدائم لقضية اللاجئين وانما يكون ذلك عبر الاستقرار الدائم في دول العالم، والذي يؤدي فقدانه الى زيادة حركة اللجوء، مشيرة الى ان المفوضية تسعى لتقديم المساعدات والعون والبحث عن حلول عبر اعادة التوطين في دول ثالثة، معتبرة ان الحلول الاساسية لذلك هي سياسية.
واوضحت ان المفوضية تسعى لعودة اللاجئين الى وطنهم الام، وهو ما يرتبط بشكل اساسي بالاستقرار فيه، او الاندماج المحلي في بلد اللجوء او اعادة التوطين في دولة ثالثة، معتبرة ان الحل الانسب هو العودة الى الوطن لكن الظروف لا تسمح بذلك دائما.
واكدت دخل الله ان المفوضية تعمل في سوريا على دعم الجهود الحكومية السورية الكبيرة، مثل تقديم الاقامات والمساعدات في القطاع التعليمي والصحي وغيرهما، مشيرة الى ان المفوضية تقدم دعما ومساعدات في هذه المجالات للاجئين، كما انها تقدم ملفاتهم لاعادة توطينهم في دول اخرى.