القاهرة (العالم) 20/3/2011- اكد عضو المكتب الاعلامي للجبهة الوطنية للانقاذ ان معمر القذافي لا يمكن ان ينال تعاطف الدول العربية والاسلامية، بعد قتله الآلاف من ابناء الشعب الليبي، مشيرا انه لا يوجد ليبي يقبل ببقائه في السلطة بعد الآن.
وقال حسين صالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: "معركة القذافي الاعلامية لكسب تعاطف الشارع الليبي والعربي والاسلامي خاسرة فالجميع يعرف انه الذي قاد الى هذا التدخل المحدود والمتمثل في حظر جوي وغارات محدودة على وسائل دفاعه الجوية".
واشار الى ان القذافي سحب جثث الشهداء من مستشفيات طرابلس ومصراته والزاوية ودفع بها الى مقار ادعى ان القوات الدولية قصفتها ليوهم انهم ضحايا هذا القصف ليكسب تعاطف الجماهير العربية والاسلامية.
وشدد صالح على انه سيتم استثمار هذا التدخل العسكري في ان ينطلق الثوار من جديد لفك الحصار على المدن المحاصرة ثم تحرير المنطقة الغربية واعادة الحياة لمدينة الزاوية المدمرة.
واضاف: "ان التدخل الذي قامت به قوات المجتمع الدولي سيقلص قدرة القذافي وكتائبه على السيطرة على المدن الليبية المدمرة والمحاصرة لتنطلق ولتعمل على تحرير باقي الجماهير الليبية وخاصة في العاصمة طرابلس".
ولفت صالح الى ان الشعب الليبي لم يكن يعول على التدخل الخارجي الذي لم يحدث الا بعد شهر من المواجهات بين كتائب القذافي والثوار بصدورهم العارية وباسلحتهم البسيطة، مؤكدا ان الشعب اضطر لطلب التدخل لحماية نفسه خاصة بعد ان عجزت الدول العربية عن دعم الثوار الليبيين.
ونفى ان يتم تقسيم ليبيا الى شرقية وغربية، حيث ان الثورة انطلقت من زوارة غربا مرت بالجبل الغربي الى الزاوية وانطلقت في طرابلس واخمدت ولكن لاتزال تحتمل عواملها ثم شرقا الى مصراته، مؤكدا انه لم يرفعه علما غير علم الاستقلال الذي اجمع عليه الليبيون.
وذكر صالح بجرائم القذافي في العالم العربي والاسلامي، حيث تنكر للمقاومة الفلسطينية كما تنكر للحركات الاسلامية في مختلف دول العالم الاسلامي وفي الفلبين وتشاد وهو الذي اشعل الحرب الاهلية في افريقيا وعلى المستوى الاسلامي هو الذي قام باخفاء الامام موسى الصدر.
Gh 20- 01:05