لندن(العالم)-19/03/2011- اعتبر معارض ليبي ان القرار الدولي الاخير بفرض حظر جوي على ليبيا سيساعد الثوار على اسقاط نظام الرئيس القذافي وسيحمي المدنيين، مؤكدا عزم الثوار على اسقاط القذافي بقرار دولي او من دونه.
وقال الاعلامي الليبي المعارض حسن الامين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان القرار الدولي يقصد حماية المدنيين واذا ما تم تنفيذه فانه سيوفر جوا آمنا يمنع القذافي من قصف النساء والاطفال العزل، ويعطي الثوار ايضا امكانية التحرك نحو الغرب الى سرت ومصراتة وطرابلس.
واضاف الامين، ان القرار لا يفرض فقط حظرا جويا بل ان خطوات عسكرية اخرى يمكن ان تتبعه وتستهدف قوات القذافي واجهزته، مشددا على ان الثوار بقرار او من دونه مصممون وعازمون على انهاء النظام لاسقاطه ولن يكون هناك اي تراجع او تنازل.
واعتبر ان القرار الدولي سيشكل عاملا مساعدا في تعجيل النصر والتقليل من حجم الضحايا، محذرا من ان النظام يحاول الان الالتفاف على القرار من خلال الحديث عن وقف اطلاق النار.
واكد الامين ان الشعب الييبي الاعزل يذبح الان على يد القذافي ومرتزقته الذين جلبهم من الخارج، ونوه الى ان مدينة الزاوية تستغيث العالم لانقاذ الضحايا بدون امكانية دخول اي مؤن وادوية لها، فيما تتعرض مصراتة يوميا للقصف على المساكن وغيره.
وتابع الاعلامي الليبي المعارض حسن الامين: ان ذلك كاف لتدخل المجتمع الدولي عبر تسديد ضربات من الخارج ووقف طيرانه عن العمل، وهذا مطلب مشروع من قبل الليبيين للمجتمع الدولي.
واعتبر الامين ان القذافي يدرك الان انه في عزلة دولية وان عليه ان يترك الساحة، لكنه يحاول ان يستميل المجتمع الدولي عبر اعلانه وقف اطلاق النار في الوقت الذي يضرب الناس في مصراتة ويهدم بيوتهم على رؤوسهم.
MKH-18-23:20