اعلنت فرنسا والنرويج اليوم الجمعة مشاركتهما في العملية العسكرية ضد نظام معمر القذافي والتي ستبدا في غضوم ساعات.
واوضح المتحدث باسم الحكومة الفرنسية فرنسوا باروان "ان الضربات الجوية ضد نظام العقيد الليبي معمر القذافي ستبدأ "في غضون ساعات" وان القوات الفرنسية ستشارك فيها".
واكد باروان انه سيتم توجيه ضربات عسكرية ضد أهداف محددة في ليبيا خلال ساعات بمشاركة قوات فرنسية غير انه لم يحدد التوقيت الفعلي أو كيفية توجيه هذه الضربات أو ضد آية أهداف.
وأوضح أن هذه الضربات الجوية لا تشكل احتلالا للأراضى الليبية ولكنها عمليات عسكرية تهدف إلى حماية السكان الليبيين.
ووصف باروان القرار رقم 1973 الصادر أمس الخميس من مجلس الأمن الدولي بشأن الموقف في ليبيا بأنه "خطوة هامة" في إدارة العملية العسكرية فيها ووقف المذابح التي تجري على يد القذافى ضد شعبه.
من جهته، اكدت وزيرة الدفاع النرويجية غريتي فاريمو ان النرويج ستشارك في العملية العسكرية في ليبيا بعد صدور الضوء الاخضر من مجلس الامن.
واصدر مجلس الامن قرارا يفرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا ويجيز استخدام القوة ضد نظام الزعيم معمر القذافي لمنعه من شن هجمات على المدنيين، واستعمال "كل التدابير الضرورية" لحماية المدنيين وفرض وقف لاطلاق النار على تشكيلات الجيش الليبي، بما في ذلك تنفيذ ضربات جوية.