عاجل:

الشعب البحريني يعود للشارع تأكيدا للمطالب

الجمعة ٢٩ يوليو ٢٠١١
٠٣:٥٠ بتوقيت غرينتش
الشعب البحريني يعود للشارع تأكيدا للمطالب تكتيك جديد تعتمده المعارضة البحرينية منذ أسابيع، بعد فشل خياري الشارع والحوار في تحقيق مطالبها، هو المهرجانات الشعبية الأسبوعية. هذا الخيار الذي لجأت اليه بعدما أثبتت المسيرات المتفرقة فشلها، اذ استدعت حملة أمنية شاملة خرجت منها منهكة، وأيضاً بعد فشل حوار التوافق الوطني.

لكنه ليس خياراً تعمل من أجله جهة واحدة، بل جهتان، ليعكس ذلك حالة انقسام في صفوف المعارضة. الجهة الأولى، هي الممثل الرسمي للشارع المعارض، جمعية «الوفاق» الوطني الاسلامية، أكبر جمعية معارضة بحكم أنّ باقي الجمعيات، التي لها وزنها في الشارع غير مرخصة كحركتي «حق» و«الأحرار»، اللتين كانتا محركاً رئيسياً لانتفاضة 14 شباط.

مسيرة «الوفاق» تحمل عنوان «الشعب مصدر السلطات» وتنطلق من دوار سار إلى الدراز في الخامسة عصراً. وهذه الفعالية الجماهيرية السابعة بعد 6 مهرجانات نظمتها في سار وسترة والدراز وكرانة والبلاد القديم والمصلى، حضرتها حشود واسعة.

ومهرجانات «الوفاق» مرخّصة، أي يجري مسبقاً إخطار وزارة الداخلية والحصول على إذن لتنظيم مثل هذه الفعالية، وهو ما يسمح لها بتنظيم المهرجان، عبر وضع المنصة وإلقاء الخطب أمام الحشود وغيرها من الإجراءات «ومحمية من قبل السلطة»، على حدّ تعبير أحد الناشطين.

أما الجهة الثانية التي لجأت الى خيار المهرجانات، فهي ائتلاف شباب «14 فبراير». اختارت موعداً لمهرجانها في الرابعة والنصف عصراً، أي قبل نصف ساعة من انطلاق مسيرة «الوفاق»، أما وجهتها فهي السفارة الأميركية في الماحوز، تحت عنوان «حق تقرير المصير 5»، في إشارة الى الفعالية الخامسة التي تنظمها في هذا الإطار. هذه المسيرة على عكس مسيرة «الوفاق»، غير مرخصة، ولم تطلب إذناً من السلطات لخروجها.

وأوضحت مصادر من الائتلاف أن «الشباب لا يعترفون بقانون الحكومة، ويرون النظام غير شرعي واستعان بجيش أجنبي»، اضافة الى أن حق التظاهر يجب أن يكون مكفولاً لجميع المواطنين. لذلك «لا حاجة إلى إخطار السلطة بالمسيرة». وأضافت أن «الحكومة تتحجج بأنّ المسيرة غير مرخصة لتقمعها وتفرقها».

من جهة ثانية، رجّحت مصادر مقرّبة من ائتلاف شباب 14 فبراير لـ«الأخبار» قمع التظاهرة «بطلب أميركي». وأضافت «على ما يبدو ان السفارة الأميركية أمرت سلطات المنامة بقمع مسيرة «حق تقرير المصير»». وأوضحت أن واشنطن لطالما تعاملت مع حركة «14 فبراير» والحركات الممانعة بصفتها أصوات ناشزة ومضرّة بمصالحها، لذلك فهي تعمل من أجل قمع تحركاتها كما فعلت إبّان الانتفاضة.

وتشير هذه المصادر الى تصريحات للقائمة بأعمال السفارة الأميركية في المنامة، ستيفاني ويليامز، لصحيفة «الأيام» البحرينية تقول فيها إن «الأصوات المتطرفة من جميع الجهات سيصار إلى إسكاتها وستختفي».

وكانت ويليامز قد ذكرت في المقابلة أن واشنطن لا تعترف سوى بالجمعيات المعارضة المرخصة، ودعتها إلى الدخول بالحوار. وعن الجمعيات الثلاث التي دعت الى إسقاط النظام (التحالف من أجل الجمهورية)، قالت «بالطبع لا نتواصل معهم. إنها أصوات متطرفة، ونحن نتفق جميعاً على أن هذه الأصوات قد لعبت دوراً غير مساعد بالدفع بالعجلة التطويرية. والأصوات المتطرفة من جميع الجهات سيتم إسكاتها وستختفي».

وتضيف المصادر نفسها أن واشنطن ضغطت على «الوفاق» لدخول الحوار، وحرضت على رموز المعارضة الذين يقبعون اليوم في السجن، وهذا ما يؤكّد تواطؤها وتحريضها على الحراك السلمي في المملكة. وتشدّد على أنّ «كثيرين يتعاملون مع شباب الانتفاضة على أنهم مجانين ومراهقون»، لكن «لن ينجح أحد من المعارضة في تحقيق المطالب من دونهم. حتى «الوفاق»، إذا نجحت في انتزاع شيء، فإنها ستنجح بفضلهم».

وما بين المهرجانين، تقول ناشطة بحرينية نسائية إن «كثيراً من الذين يشاركون في مهرجان الشباب يعودون للمشاركة في مهرجان الوفاق»، قبل أن تضيف «شعبية الائتلاف في تزايد، في مقابل تدهور لشعبية الوفاق». وتقول إن «الناس لم يعودوا يثقون بها (الوفاق)، لأنها قالت في آذار إنها لا تحاور ولي العهد، قبل أن يتبين لاحقاً أنها كانت تحاوره. لو سكتت لكان أفضل لها من أن تكذب». وتؤكّد أن «الوفاق لا يحق لها أن تتكلم باسم الشارع». وتخلص إلى أن الانقسام في المهرجانات يضعف حركة «14 فبراير».

في هذه الأثناء، نفى نائب الأمين العام لـ«الوفاق»، حسين الديهي، حصول استقالات بين أعضاء الجمعية، مشيراً إلى أن ما جرى هو «وقف عضوية منتسبي الجمعية ممن هم خارج البحرين».

*اسلام تايمز

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: إطلاق نار يصيب الخيام  في منطقة السلاطين غربي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


مصادر فلسطينية: مدفعية الاحتلال تقصف محيط "مقبرة البطش" شرق حي التفاح، شرق مدينة غزة  


السيد الحوثي: السعودية تتعامل مع المقدسات كمكسب تجاري والاستغلال السياسي لقدسيتها لفرض نفوذ يخدم الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني


السيد الحوثي: السعودية أبادت أكثر من 3 آلاف حاج في مجزرة تنومة من أبناء الشعب اليمني


الرئيس الإندونيسي يهتف"فلسطين حرة"والكوفية توحّد الحشود


السيد الحوثي: لا نعتبر مكة المكرمة إمارة سعودية بل معلماً إسلامياً لكل المسلمين ونحن معنيون بقدسيتها وحرمتها والدفاع عنها


السيد السيستاني يعزي برحيل المرجع الكبير آية الله الشبيري الزنجاني


السيد الحوثي: الخبراء الأمريكيون والصهاينة يعملون جنبا إلى جنب مع السعودية  


 السيد الحوثي: السعودية أشرفت على التحشيدات في كل الجبهات لاجتياح البلد مصحوبا بحملات إعلامية وترهيب بالذبح والأساليب الداعشية الصهيونية


السيد الحوثي: السعودية حشدت عشرات الآلاف إلى صحراء الجوف والمخا والساحل الغربي والبيضاء، وتباهت عملاؤها بأنهم متجهون لاجتياح ما تبقى من بلدنا


الأكثر مشاهدة

ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات