ارتفع مستوى الاشعاعات من محطة فوكوشيما عن المعدل، عقب حدوث انفجار رابع أمس الأربعاء، وفشلت المروحيات في الاقتراب لصب مياه التبريد على المفاعلات التي تعرضت إلى مشكلات عقب زلزال الجمعة الذي أعقبه تسونامي، وقررت الحكومة اليابانية إغلاق المحطة وإجلاء العاملين فيها، وحاولت الحكومة تطمين مواطنيها ونفت وجود خطر فوري على الصحة، وجددت الدعوة إلى الولايات المتحدة لتقديم العون الفني لتجنب كارثة، وارسلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية فريقا لتقييم الأضرار .
وقال متحدث باسم الحكومة اليابانية امس الاربعاء ان الاشعاعات النووية خارج دائرة ال20 كلم التي فرضت حول محطة فوكوشيما النووية المتضررة “لا تشكل خطراً فورياً على الصحة” . وأشار إلى ان الإشعاعات حول المحطة في مستوى مستقر .
وقال المتحدث باسم الحكومة يوكيو ايدانو ان “السلطات أخلت الموظفين الى منطقة آمنة بشكل مؤقت” . وحسب مسؤول في وكالة السلامة النووية فإن “الأمر بعملية اخلاء الطاقم صدر عند الساعة الخامسة وأربعين دقيقة بتوقيت الامارات بسبب ارتفاع نسبة الاشعاع فجأة” .
وكانت هيئة الكهرباء اليابانية المشغلة لمحطة فوكوشيما قد أعلنت امس الاربعاء اندلاع حريق جديد في المفاعل الرابع في المحطة النووية غداة انفجار أعقبه حريق أحدث اضرارا في سقف المبنى الخارجي للمفاعل ولكنه أخمد على ما يبدو . ونقل متحدث باسم شركة الكهرباء عن أحد موظفي الشركة قوله ان الدخان يتصاعد من المبنى الخارجي للمفاعل الرابع . وأضاف “أبلغنا على الفور السلطات ورجال الإطفاء بالحادث” .