أحرق يهود متطرفون فجر الأربعاء سيارتين لطالبين عربيين في الكلية الأكاديمية في مدينة صفد بشمال فلسطين المحتلة سنة 1948، وكتبوا على جدار الكلية شعارات عنصرية بينها "الموت للعرب".
ويأتي هذا الاعتداء في أعقاب دعوات أطلقها حاخام صفد شوئيل إلياهو على شكل فتوى دينية بعدم تأجير بيوت في المدينة للطلاب العرب في الكلية، فيما قالت تقارير صحافية إن الاعتداء جاء انتقاما على العملية في مستوطنة "إيتمار" التي أسفرت عن مقتل خمسة مستوطنين.
وكانت لجنة الطلاب العرب في كلية صفد قد حذرت في نهاية الأسبوع الماضي الطلاب من نية يهود متدينين متطرفين تنفيذ اعتداءات ضد العرب في أعقاب عملية "إيتمار" ودعت الطلاب إلى عدم الخروج من بيوتهم مساء يوم السبت الماضي.
ووضعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي منذ السبت الماضي دورية قرب مسجد مهجور في المدينة منذ ترحيل سكانها العرب في العام 1948.
ونقل مصدر مطلع في القدس المحتلة عن مصادر في شرطة الاحتلال قولها إنه خلال الأيام الماضية كتب يهود متطرفون شعارات "الموت للعرب" في عدة أماكن في صفد.
ويزيد عدد الطلاب العرب عن نصف عدد الطلاب في كلية صفد وهم يؤكدون اليوم أن تصعيدا قد حدث في ترجمة الدعوات العنصرية من جانب اليهود في المدينة.
وامتنعت أجهزة تطبيق القانون الإسرائيلية حتى اليوم من اتخاذ أية إجراءات ضد التحريض العنصري من جانب حاخام المدينة أو الجهات اليهودية المتطرفة فيها.