اعتاد العالم الغربي على ان يتعامل مع العالم العربي كعالم ثالث يسوده التخلف ويخيم عليه الجهل ويعيش فوق بحر من الثروات التي لا يجيد استغلالها الا الشركات الغربية بحيث ارتبط العربي في الذهن الغربي بالجمل والصحراء والنفط.
وفي مرحلة لاحقة انتقل الاعلام الغربي لصنع حالة من التوأمة بين العالم العربي والاسلامي وبين الارهاب واستنفر الانظمة العربية لتقف الى جانب الغرب في مكافحة هذا الشبح الذي اختلقه الغربيون ليملأ الدنيا ويشغل الناس.
واليوم نلاحظ ان هذا الاعلام يحاول التخلص من ماضيه ليقف بشكل او بآخر الى جانب الصحوة التي استيقظت في الشعوب العربية منادية بحقوق مشروعة واضحة يعتبرها الغرب من اولويات حقوق الانسان.
* ترى كيف يمكن قراءة الاعلام الغربي ومقارباته المتذبذة في ما يخص العالم الاسلامي والدول العربية بالخصوص؟