القاهرة (العالم) 13/3/2011 – قال رئيس حزب الغد المصري ايمن نور ان موقف حزبه من التعديلات الدستورية يتوحد مع المطلب الوطني الذي تبناه المجتمع المصري منذ عدة سنوات وهو اعداد دستور جديد عصري اكثر تقدما من وثيقة عام 1971.
واشار ايمن نور الى ان مسألة تعديل نصوص الدستور غالبا ماتصاحبه اخفاقات بسبب الخبرات السيئة فالدستور المصري عدل عام 2005 وعام 2007 وكان هو التعديل الاسوأ في تاريخ التعديلات الدستورية في مصر اما التعديل الحالي فقد يكون مقبولا من حيث الموضوع لان النصوص التي عدلت كان هناك مطلب دائم بتعديلها ضمن صياغة دستور جديد لكن من غير المقبول ان تكون هذه التعديلات محاولة لاحياء دستور عام 71 الذي سقط بنجاح ثورة فبراير .
واضاف رئيس حزب الغد المصري ان المحاولة الحالية للتعديل هي احياء لميت فالدستور السابق لم يعد قائما وبالتالي فان ادخال تعديلات عليه لن يضيف جديدا بل سيضعنا امام مأزق .
وحول نيته للترشيح للرئاسة وما يتطلبه ذلك من الموافقة على التعديلات الحالية قال ايمن نور اننا من حيث المبدأ مع دستور جديد ومن حيث الموضوع نوافق على التعديلات المطروحة في اطار دستور عصري جديد.
Ma 13/3 17:05