رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، الإفراج عن الأسير عبد الله أبو رحمه منسق اللجنة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري والاستيطان في بلعين.
واستنكرت اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في الضفة الغربية هذا الإجراء التعسفي بحق الأسير عبد الله أبو رحمه وباقي الأسرى، وقالت إن هذا الإجراء لن يثني عبد الله أبو رحمه ورفاقه ونشطاء اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في الضفة الغربية عن الاستمرار في المقاومة الشعبية.
ورغم اعلان جيش الاحتلال قريتي بلعين ونعلين منطقة عسكرية، تشهد القريتان الواقعتان غرب رام الله، تظاهرات اسبوعية كل يوم جمعة بعد الصلاة ضد جدار الفصل العنصري الذي بناه الكيان الاسرائيلي حول الضفة الغربية.
وكانت محكمة العدل الدولية اعتبرت في التاسع من تموز/يوليو 2004 ان بناء جدارالفصل العنصري غير شرعي وطلبت هدمه، الامر الذي دعت اليه ايضا الجمعية العامة للامم المتحدة.الا ان الاحتلال تجاهل تماما هذه المطالبات وواصل بناء الجدار.