تجمع عشرات الالاف من انصار فريق الرابع عشر من اذاراليوم الاحد في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت للمطالبة بوضع سلاح حزب الله تحت سيطرة الدولة.
وحمل المتظاهرون الاعلام اللبنانية الى جانب اعلام عدد من الاحزاب اللبنانية. ورفعوا لافتات كتب عليها لا للقهر لا للدكتاتورية.
كما رفعوا لافتات تطالب بنزع سلاح حزب الله. في حين القى عدد من السياسيين كلمات وخطب في المناسبة.
في المقابل رفعت بعض اللوحات الاعلانية في شوارع بيروت كتب عليها "واسرائيل ايضا تريد اسقاط السلاح".
هذا وانتشر عناصر الجيش اللبناني بكثافة مع آلياته في عدد من النقاط في العاصمة وضواحيها.
وجاء هذا التجمع وسط تصعيد سياسي ارتفعت وتيرته خلال الاسابيع الماضية بعد سقوط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة سعد الحريري في 12 كانون الثاني/يناير على خلفية انقسام حاد حول المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رفيق الحريري.
وكان وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسين الحاج حسن قد اتهم بعض الاطراف السياسيين في لبنان بالعمل على ابقاء لبنان ملحقا بالوصاية الدولية والاميركية من خلال المحكمة الدولية الخاصة.
وأكد في تصريحات له اليوم أن قضية الحقيقة والعدالة في اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري من مسؤولية كل اللبنانيين دون استثناء لكن المحكمة الدولية اثبتت أنها لا تمثل الأسس والطريق للوصول الى الحقيقة والعدالة.
من ناحية ثانية ،اعتبر المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل أن من حق القوى السياسية في لبنان التعبير عن رأيها بالإعتصام والتظاهر.
وقال إن هناك من لم يستطع أن يتحمل عملية التغيير السياسي وبدأ برفع السقف والمساس بالثوابت الوطنية التي شكلت في خلال السنوات خطابا وطنيا جامعا.
ولفت الى أن المقاومة ستبقى تدافع عن اولئك الذين يشككون بها خدمة لمواقع ومصالح محذرا من الانجرار الى الخطاب الذي يدعو الى اسقاط تجربة المقاومة بذريعة سلاح الداخل مشددا على أن المقاومة أول من ترفض أن يتحول السلاح في وجه اي لبناني او لمصلحة حساب سياسي داخلي في لبنان.