بنغازي (العالم) 13/03/2011 قال موفد العالم الى بنغازي في ليبيا عدنان بوريني ان ما تم الحديث عنه من أعطاء ضوء اخضر عربي وحظر جوي واحتمال وصول مساعدات عربية يبدو ان القذافي يحاول استغلال الايام القليلة حتى تطبيق الحظر لتنفيذ حملة عسكرية كبيرة.
وافاد موفد العالم اليوم الاحد، ان فرض الحظر الجوي يحتاج عدة ايام لتطبيقه، ويجب ان تتم العجلة في تطبيقه لان الوضع لايسمح وان المعارك مستمرة في راس لانوف والعقيلة وهناك استهداف بالقذائف لمنطقة البريقة.
واشار الى ان القذافي يتفوق على الثوار وان حاول ضرب المناطق الشرقية فانه سيضربهم عن طريق الجو وهناك في هذه الايام وان لم يستعجل المجتمع الدولي في فرض الحظر الجوي فان هناك تخوف من ان يستغل القذافي هذه المدة الزمنية ويقوم القذافي بنتفيذ ما يريده على الاقل جوا.
وتابع وبعد القصف الجوي سيقوم بالدخول عن طريق السفن كما فعل في راس لانوف وضربها عن طريق البحر، او عبر صواريخ غراد كما فعل في نفس المنطقة.
واوضح ان قوات وكتائب القذافي بحسب ما صرح سيف الاسلام القذافي ستبدأ الزحف الى المناطق الشرقية ويبدو ان ذلك الى حد ما بدأ فعلا.
واضاف ان اللجان الثورية النائمة في منطقة بنغازي بدأت تتحرك وربما يكون هذا تمهيدا لاقتحام اوسع لكتائب القذافي.
وقال ان المعارك متركزة بين منطقة العقيلة ومنطقة راس لانوف وهي منطقة يصل مسافاتها الى حولي 80 كيلومتر، وكانت هناك معارك ضارية في منطقة العقيلة وقصف شديد جدا وهناك محاولات شديدة من قبل قوات القذافي للتقدم.
واضاف موفد العالم ان المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي تحدث لقناة العالم قائلا ان التحرك للقذافي لن يكون ناجحا وان الثوار سيحافظون على مراكزهم في راس لانوف والعقيلة والبريقة وكافة المناطق شرقي طرابلس.
واوضح موفدنا عدنان بريني اهالي بنغازي يرون ان هناك محاولة من قوات القذافي للتقدم شرقا وهم يترقبون ويتوخون ذلك وهناك تخوف من اقتحام الشرق بشكل عام.
ولفت الى ان ما يجري من استهداف الصحفيين وتلقى العديد منهم رسائل تهديد ومغادرة العديد منهم مدينة بنغازي باتجاه مصر، كما تم استهداف احدى الطواقم الصحفية في كمين مسلح، هو مخطط من القذافي لاخلاء المسرح من الشهود، شهود جريمة لم تحدث بعد، جريمة ربما يخطط النظام الليبي لارتكابها.
وأكد انه على الرغم كل ما حدث في راس لانوف والعقيلة والبريقة وكافة المناطق من ضربات جوية وبحرية وضربات بالصواريخ فان معنويات اهالي المناطق الشرقية مرتفعة جدا ومازلوا يدعمون الثوار بشكل كبير.
كما اكد ان معنويات الثوار انفسهم مرتفعة وهم يحافظون على مراكز في تلك المناطق رغم القصف والمدافع، وتابع ربما عنصر العامل النفسي لايخلق التكافئ وانما يخلق التوازي في القوى على الاقل ولكنهم يعولون على صبرهم بشكل رئيسي في هذه المرحلة حتى يتم فرض حظر جوي او حصول نوع من المساعدة العربية في مناطقهم.
وقال ان رد الفعل في الشارع الليبي استنكر في البداية تأخر الرد العربي والموقف العربي بعد صدور الكثير من المواقف الدولية سبقت دول الجوار العربي وكان هناك استنكار ايضا لمحاولة وقوف بعض الدول العربية امام استصدار قرار عربي باعطاء الضوء الاخضر.
وتابع لكن رغم ذلك استقبل القرار العربي بالترحاب وحفاوة لان الامم المتحدة قالت انها تحتاج لضوء اخضر من الدول العربية لتنفيذ قرارها وهذا الضوء الاخضر اعتبروه رصاصة الرحمة على كتائب القذافي.
SM-13-09:45