الاسكندرية (العالم) 13/03/2011- اكد عضو الهيئة العليا في حزب الغد المصري ان فترة الستة اشهر الانتقالية المقررة لانتخاب رئيس لمصر وتشكيل حكومة غير كافية على الاطلاق، ودعا الى تشكيل مجلس رئاسي يقوم بتشكيل دستور جديد للبلاد.
وقال مؤمن رشاد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: "ان الثورة المصرية تمكنت من اقتحام حاجز الخوف بدليل ان كل جمعة يخرج الشعب بنفس الاعداد التي خرج بها في ايام الثورة".
واوضح رشاد ان القوات المسلحة لابد وان تنفذ مطالب الشعب بتأني لان فترة الستة اشهر غير كافية لاعداد دستور جديد للبلاد واختيار رئيس.
واشار الى ان الاحزاب السياسية في مصر بحاجة الى فرصة لتختلط بالشارع كما ان الاحزاب الجديد بحاجة لتعلن عن نفسها بعد تعمد النظام السابق منع الاحزاب النضالية في الظهور على الساحة السياسية.
ودعا رشاد الى تشكيل مجلس رئاسي مكون من مدنيين اثنين وعسكري تقود الفترة الانتقالية وتقوم باعداد دستور جديد للبلاد، واشار الى ان دستور 71 سقط بنجاح الثورة وسقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك، مؤكدا انه لا يمكن اختيار رئيس جديد بعد الثورة قبل ان يتم اعداد دستور جديد.
من جهة اخرى، اكد رشاد انه يجب الفصل بين الشعوب العربية والقيادات المزعومة لهذه الامة، واضاف: "هذه القيادات كانت كائن مرضي في كيان الشعوب مثل السرطان وكان لها اجندات خارجية تخدم في المقام الاول اميركا واسرائيل وغيرهم اكثر من خدمتها لشعوبهم".
وتابع: "هذه القيادات ليس لها رؤية لمستقبل اوطانهم لكنهم يتحركون برؤية اسيادهم"، مشيرا الى ان علاقة مصر بالدول العربية كانت تشهد مد وجذر لان مبارك كان يتعامل معها باجندات خارجية فاعداء الكيان الاسرائيلي اصبحوا اعداء لمصر كسوريا ولبنان.
Gh 12- 23:44