أدان عالم الدين السعودي الشيخ فيصل العوامي التصعيد الأمني ضد الأبرياء العُزَّل واستخدام السلطات السعودية الرصاص الحي ضد المتظاهرين في القطيف، مطالبا بالتحقيق في الحادثة ومحاسبة المسؤولين.
وافادت شبكة راصد الاخبارية السبت، ان الشيخ العوامي قال في خطبته الأسبوعية بمسجد الامام الحسن (عليه السلام) بحي الكويكب بالقطيف، أن الشريعة الإسلامية لم تجز فقط حرية التعبير وإنما أمرت بالمطالبة بالحقوق.
وتابع بأن حرية التعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق المشروعة وفق الأساليب السلمية الهادئة أمرٌ تكفله الشريعة بل تحرِّم منعه.
وفي هذا الصدد استنكر الشيخ العوامي مواجهة الأبرياء العُزَّل بإطلاق الرصاص الحي في القطيف مساء الخميس الماضي، واعتبره تصعيداً أمنياً خطيراً ينبغي التحقيق فيه ومحاسبة من قام به.
وكانت السلطات السعودية فتحت النار مساء الخميس الماضي لتفريق مظاهرة سلمية في القطيف وأصابت ثلاثة متظاهرين وصفت اصاباتهم بالمتوسطة.
وطالبت جميع المسيرات باطلاق سراح السجناء "المنسيين" المعتقلين منذ نحو 16 عاما دون محاكمة للاشتباه بضلوعهم في تفجير ثكنة اميركية في مدينة الخبر عام 1996 وراح ضحيته 19 اميركيا.
وشهدت المنطقة الشرقية يوم الجمعة مسيرات مطالبة باطلاق السجناء في العديد من مدن وبلدات المنطقة الشرقية بدأت في الهفوف في الأحساء وتبعتها القطيف والعوامية وصفوى وأم الحمام في محافظة القطيف.
ميدانيا أخلت قوات مكافحة الشغب الشوارع الرئيسية في المناطق التي شهدت مسيرات الجمعة، فيما ظلت الطائرات التابعة لقوات الأمن تحلق في أجواء المنطقة حتى مساء السبت.