القاهرة(العالم) 12/03/2011 – أكدت حركة شباب العدالة والحرية ان التجمع الجماهيري الحاشد في ميدان التحرير عصر الجمعة كان يهدف لايصال رسالتين احداهما الى المجلس الاعلى للقوات المسلحة والاخرى الى المرتزقة الذين يحاولون اصطناع ثورات مضادة.
وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت، أوضح احمد دوما القيادي في حركة الشباب، ان الرسالة الاولى تعلن ان الشعب المصري بكافة اطيافه نزل الى ميدان التحرير ليقول (لا) للفتنة الطائفية، مؤكدا ان الجميع كانوا جسدا واحدا متماسكا طوال ايام الثورة وسيبقون كذلك حتى تحقيق كافة المطالب ونجاح الثورة بالكامل.
واضاف دوما، ان الرسالة الثانية تتعلق بمطلب غاية في الاهمية وهو رفض التعديلات الدستورية الجارية حاليا والمطالبة بدستور جديد لان شرعية الثورة اسقطت مشروعية الدستور الجديد.
واكد الناشط المصري ان هناك الان ثورة في مصر هي صاحبة القرار وهي صاحبة الشرعية وان هذه الثورة وجماهيرها يطالبون بدستور جديد.
وحول التحديات التي يمكن ان تواجه الثورة في ظل الالتفافات والتحركات المضادة قال محمد دوما ان شباب الثورة سيتصدون لكل المؤامرات التي يمكن ان يقوم بقايا الحزب الوطني البائد وعناصر الجهاز الامني المنحل او غيرهم من اصحاب المصالح الذين كانوا يعيشون حياة مرفهة في ظل النظام السابق.
وفي ظل هذه الاوضاع تساءل دوما قائلا: من هو الاقوى ومن هو صاحب الحق مشيرا ان الشعب والشارع والثورة هم من سيجيب على هذين السؤالين وبالتالي فان من يستطيع الانتصار في النهاية هو الشعب والثورة لكن يجب ان ندرك ان هناك تحديات سنبقى نواجهها الى ان ننتصر.
واشار دوما الى ان جانبا من هذه التحديات يتمثل في الاعلام الحكومي السابق الذي لازال الى الان يحاول تشويه صورة المتواجدين في ميدان التحرير فينعتهم بابشع الصفات ويوجه لهم مختلف انواع التهم ل؛ لكن شباب الثورة سيواجه الاعلام المضاد ويفضحه امام الشعب المصري.
Ma 11/3 11:30