قال وزير الداخلية المصري ان دور جهاز أمن الدولة سيقتصر على مکافحة الارهاب والتجسس وانه اعتذر عن الانتهاکات السابقة للشرطة، حسبما نقلت وکالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية الخميس .
وقال الوزير منصور العيسوي ان الجهاز لا يمکن حله لکنه لن يقوم مستقبلا بأي دور في الحياة اليومية للمواطنين.
وقالت الوکالة: قدم وزير الداخلية إعتذاره للشعب المصرى عن التجاوزات التى حدثت من جانب بعض عناصر جهاز الشرطة فى الفترة السابقة، وسوف يصدر بيان من الوزارة بهذا الشأن.
واضافت ان خطة إعادة هيکلة جهاز أمن الدولة ستعرض على رئيس الوزراء بأسرع وقت ممکن.
ويقول مصريون إن جهاز أمن الدولة وهو أحد أفرع الشرطة عامل المواطنين بقسوة مفرطة. وتزايدت مشاعر السخط تجاهه بعد اشتباک الشرطة مع المتظاهرين أثناء احتجاجات ادت الى الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في 11 فبراير/ شباط.
واقتحم نشطاء مباني تابعة للجهاز ونشروا وثائق حصلوا عليها من داخل تلك المباني على الانترنت قالوا انها تمثل دليلا على الانتهاکات التي ارتکبها ضباط الجهاز.
وقال العيسوي ان قوات الشرطة المصرية عادت للعمل في أنحاء البلاد بعد انسحابها من الشوارع في 28 يناير/ کانون الثاني خشية تعرضها لهجمات من جانب المواطنين.
ونفى العيسوى الأرقام المبالغ فيها بشأن حجم قوات الشرطة وقال إن عدد القوات النظامية فى الشرطة يبلغ 269 ألفا على مستوى الجمهورية وأن عدد أفراد قوات الأمن المرکزى لا يتعدى 170 ألفا. واضاف انه سيتم إعادة النظر فى هذه الأعداد وفقا للاحتياجات الفعلية.