تونس (العالم) 10/03/2011- اكد عضو الهيئة التاسيسية لحركة النهضة في تونس ان المستفيدين من النظام السابق في تونس يحاولون الالتفاف على مطالب الثورة سواء من خلال الحزب الحاكم سابقا او الاجهزة الامنية المتامرة.
وقال رياض شعيبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم الخميس: انه "ليس من مصلحة المنتفعين من النظام السابق ان تمضي تونس بكل شفافية، لذلك نجد الكثير من المتنفذين في الساحة الذين يحاولون الالتفاف على الثورة وعلى مطالب الثورة سواء في الحزب الحاكم القديم او في الاجهزة الامنية المتآمرة".
واضاف شعيبي: "ان الثورة التي قامت في مصر والتي قامت من قبلها في تونس اكبر من كل المتآمرين الذين يكيدون لها ويريدون افشالها فالثورة التي تستمد قوتها من شعبها لا يمكن لاي جماعة متامرة ان تنجح في افشالها".
واشار الى ان النظام التونسي السابق وظف الاجهزة الامنية طوال السنوات الماضية لتصفية خصومة السياسيين و للرمي بعشرات الآلاف من ابناء هذا الشعب في السجون ولقمع كل صوت معارض.
وطالب شعيبي باعادة هيكلة الاجهزة الامنية واعادة انتاج عقيدة امنية جديدة داخل الدولة التونسية قائمة على خدمة مصالحه، مشيرا الى ان الاجهزة الامنية لم تعد بامكانها ان تعيق او تعطل مطالب الثورة التونسية.
واكد ان الشعب التونسي متيقظ حيث اسقط بقايا النظام الذي حاول المحافظة على مصالحه تحت شعار التسيير الدستوري، واضاف: "لا اعتقد انها يمكن ان تمثل خطرا حقيقيا على هذه الثورة طالما ان الشعب متيقظ ومتمسك بمطالبه".
وفيما يتعلق بالخطر الخارجي اعتبره شعيبي انه مسئلة قديمة، واشار الى ان الثورة في تونس لا ترفع فقط مطالب داخلية تتعلق بالحريات والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ولكنها ايضا تؤسس لنمط جديد للعلاقة مع الغرب يقوم على الاحترام والتعاون.
وتابع: "اذا ما راجع الغرب سياساته فيمكن بالفعل ان نبني علاقات تعاون حقيقية وعلاقات جوار خاصة بالنسبة لنا نحن في شمال افريقيا، وذلك على اساس احترام ارادة الشعوب".
Gh 10- 21:44