اختتم مجلس خبراء القيادة في ايران اعمال اجتماعه الرسمي التاسع في دورته الرابعة باصدار بيان ختامي حيث دعا فيه العالم الاسلامي الى تحمل مسؤوليتهم تجاه الظالمين ودعمهم للشعوب المنتفضة والحيلولة دون مصادرة ثوراتها .
وثمن البيان مواكبة الشعوب الاسلامية لمسيرة الصحوة الاسلامية مناشدا اياهم التحلي بالبصيرة والصبر والصمود في مواجهة الاعداء.
واقيمت المراسم الختامية يوم امس الاربعاء بحضور غالبية الاعضاء برئاسة اية الله يزدي النائب الاول لرئيس مجلس خبراء القيادة حيث قرا اية الله دري نجف ابادي البيان الختامي للمؤتمر .
وشكر البيان في جانب منه الحضور المقتدر للشعب الايراني الابي في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية واضاف : نفخر باننا نمثل شعبا في مجلس خبراء القيادة يتحلى بالصمود المشفوع بالبصيرة في مواجهة هجمات العدو .
وجاء في البيان: ان شجرة "الثورة الاسلامية" الطيبة التي غرس شتلتها الامام الخميني الراحل «رضوان الله عليه» في قلوب مستضعفي العالم توتي اكلها كل حين بأذن ربها حيث آثار هذه الشجرة الطيبة تزدهر يوما بعد يوم حيث انها اليوم وبعد اثنين وثلاثين عاما من ولادة هذه الحركة الالهية يشهد العالم الاسلامي انتفاضة الشعوب امام الظلم والاستبداد ويطالب بتحقيق العدالة و ارساء الاسلام.
وجاء في جانب آخر من البيان ان مجلس خبراء القيادة يثمن الحضور الجماهيري للشعب الايراني الذي يتحلى بالبصيرة في مسيرات انتصار الثورة الاسلامية ( 11 شباط) ويرى لزاما عليه ان يشكر الباري تعالى لانه يمثل شعبا بصيرا وثوريا تمكن من اتخاذ اكثر المواقف صوابية امام الفتن و محاولات المنافقين في الداخل والتهديدات الخارجية .
واضاف البيان ان الثورة الاسلامية وعلى مر الاعوام الاثنين والثلاثين الماضية لم يكن بمنأى عن عداء المستكبرين لكنها بفضل الباري عزوجل واحبطت جميع مكائد الاعداء ، ولا ريب ان لطف الباري تعالى والقيادة الحكيمة وبصيرة الشعب الايراني ومقاومته هي العناصر الاهم التي حققت هذا الانجاز .
و جاء في جانب آخر من البيان ان مجلس خبراء القيادة يدعو الجميع الى تكريس الوحدة في هذه الظروف الحساسة التي تقارع فيها الثورة الاسلامية الاستكبار العالمي ويشهد الغرب انتكاسة كبيرة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا .
واعرب اعضاء مجلس خبراء القيادة عن شكرهم للجهود التي تبذلها السلطات الثلاث و لا سيما الحكومة خدمة للشعب .
واشاد البيان بالجهود الدؤوبة التي يبذلها علماء البلاد الشباب على صعيد فتح قمم العلم والمعرفة مدينا في نفس الوقت عمليات الاغتيال الدنئية التي استهدفت العلماء النوويين الايرانيين من قبل عملاء الموساد والسي اي ايه مؤكدا بان الشعب الايراني لن ينثني عن مواصلة مسيرته الظافرة بسبب هذه العمليات الاجرامية .
وثمن البيان مواكبة الشعوب الاسلامية لمسيرة الصحوة الاسلامية مناشدا اياهم التحلي بالبصيرة والصبر والصمود في مواجهة الاعداء مبشرا اياهم بالنصر القريب كما هو الوعد الالهي .
ودعا البيان مفكري العالم الاسلامي تحمل مسؤوليتهم على صعيد مقارعة الظالمين ودعمهم للشعوب المنتفضة من خلال قيادتها في الساحة والحيلولة دون مصادرة ثوراتها .